شميلكو
03-14-2008, 03:07 PM
دمعت عيناه
كشر عن أنيابه إشتدة أعصابه
إنتفخ صدره بلا هواء إمتلأ غضباً لم يفرغه
نحل خصره بلا رشاقه بل إشتدة عضلاته لتمد جسمه بشحناته
شعللت أوردته وشريانه لتزيد من دعم شهيته وسهولة إرباك مغزاته
ثقلت عضامه وبرزة عضلاته وخفت حركاته فصعب نقاشه
ماذا عن نظراته
عيناه لاتدل على إنحداره
يمين يمين و يسار يسار كعاداته
أنت كنت أمامه
حاول أن تعيش دقائق لو أنك من كان أمامه
من وضعك أمامه ؟؟ لاتعلم من أتا بك إلى أدغاله وأنهاره
لنقل أنه مكانك وزمانك ليس من تتبع أميالك
لكن كان بحثاً عن حياتك وترفيهاً لأوقاتك
وإذا به في مياهك وبين جنبات نبض حياتك
فتناظره من بعد في أمان لإنخفاظه وإرتفاعك
فتسأله مابك
هل فكرت في وجودي لصراعك
انا لا أقواك ولا أتمنا شجارك
شخصيتي ومكانتي أقوى من مقامك لجدالك
فتح عقلك مثلما كبر أعينك وسرعة نظراتك وقل لي سبب وجودك
اذاً من أتا به إلى حياتك ولقائك
عش دقائق لو أنك انت ذالك
رد على نفسك
لتقل أنا في نهري لأعيش حياتي
الرب من هداني العيش في مياهك
أتجول وأصول وأجول للقاء أشكالك
لست من أتابك أنت من جاء بنفسك ورضاً تاماً لتكمل مشوارك
لماذا تناظرني بإستغراب وانا أناظرك بعينان مخلوقتان للتمعن بأمثالك
اتمنى منك ان تترك نفسك هنا لنفسي وأن أترك غضبي ودموعي بقايا لذكرياتك
انا أنت وأنت أنا اسمحلي أن أعيش أفكارك
بطريقتي درست أفكارك ورأيت أمنياتك وما بقي من أهاتك
لماذا تحزن ؟؟
الم نتفق في أحد الأزمان ألم تقل أنك أنت أنا ..و..أنا انت
إذاً لنغير قليلأ من العيش في إنطباعات غيرك
لاتحزن
لتفرض أنك ذالك المخلوق فوق أحد الأغصان
تغرد كي ينتبه لك أحداً وتنهي الأحزان
هزيت الوجدان
ونسيت الكثير مع صوت الأمان
ويحك ياذالك الطائر كم غردت بصوت فنان
جاء ليلك لتنام
نمت
ثم جاء دورك لتسعد الإنسان
فتصبح بصوتك كل صحيان
يستمتع ويمتعك بالسمع والأذان
انت لا تعلم هل هو سعيداً أم هو ولهان
عش كأنك انت ذالك الطائر فوق أحد الأغصان
كعادتك تنبه الحيران
واليوم جاء من ينبهك كغير العاده وأنت كالسكران
فتنظر انت ياذالك العصفور إلى الأسفل فإذا بنياحٍ وجدال
ذالك التمساح وأيضاً ذالك الإنسان
فتنظر من الأعلى وإذا به آن الأوان
يشتد النقاش فتشتد الأعصاب
يقترب التمساح من ذالك الإنسان
فيتغطرس الإنسان في الرد ويتقدم غضباً وهو في نسيان
سرعة الرد تنهي مايريد الحيران
فكنت وليمةً بين أنياب ذالك التمساح وعيناه تدمعان
يغرد ذالك الطائر ليس فرحان بل وهو حيران في أمر زمان ومكان
يغرد كعادته ولكن ليس من فوق الأغصان بل فوق ظهر تمساحاً صار شبعان
فعلاً يفترس وعيناه تدمعان ؟؟؟
لنجعلها
أو نسميها
عنوان بِلا عنوان
كشر عن أنيابه إشتدة أعصابه
إنتفخ صدره بلا هواء إمتلأ غضباً لم يفرغه
نحل خصره بلا رشاقه بل إشتدة عضلاته لتمد جسمه بشحناته
شعللت أوردته وشريانه لتزيد من دعم شهيته وسهولة إرباك مغزاته
ثقلت عضامه وبرزة عضلاته وخفت حركاته فصعب نقاشه
ماذا عن نظراته
عيناه لاتدل على إنحداره
يمين يمين و يسار يسار كعاداته
أنت كنت أمامه
حاول أن تعيش دقائق لو أنك من كان أمامه
من وضعك أمامه ؟؟ لاتعلم من أتا بك إلى أدغاله وأنهاره
لنقل أنه مكانك وزمانك ليس من تتبع أميالك
لكن كان بحثاً عن حياتك وترفيهاً لأوقاتك
وإذا به في مياهك وبين جنبات نبض حياتك
فتناظره من بعد في أمان لإنخفاظه وإرتفاعك
فتسأله مابك
هل فكرت في وجودي لصراعك
انا لا أقواك ولا أتمنا شجارك
شخصيتي ومكانتي أقوى من مقامك لجدالك
فتح عقلك مثلما كبر أعينك وسرعة نظراتك وقل لي سبب وجودك
اذاً من أتا به إلى حياتك ولقائك
عش دقائق لو أنك انت ذالك
رد على نفسك
لتقل أنا في نهري لأعيش حياتي
الرب من هداني العيش في مياهك
أتجول وأصول وأجول للقاء أشكالك
لست من أتابك أنت من جاء بنفسك ورضاً تاماً لتكمل مشوارك
لماذا تناظرني بإستغراب وانا أناظرك بعينان مخلوقتان للتمعن بأمثالك
اتمنى منك ان تترك نفسك هنا لنفسي وأن أترك غضبي ودموعي بقايا لذكرياتك
انا أنت وأنت أنا اسمحلي أن أعيش أفكارك
بطريقتي درست أفكارك ورأيت أمنياتك وما بقي من أهاتك
لماذا تحزن ؟؟
الم نتفق في أحد الأزمان ألم تقل أنك أنت أنا ..و..أنا انت
إذاً لنغير قليلأ من العيش في إنطباعات غيرك
لاتحزن
لتفرض أنك ذالك المخلوق فوق أحد الأغصان
تغرد كي ينتبه لك أحداً وتنهي الأحزان
هزيت الوجدان
ونسيت الكثير مع صوت الأمان
ويحك ياذالك الطائر كم غردت بصوت فنان
جاء ليلك لتنام
نمت
ثم جاء دورك لتسعد الإنسان
فتصبح بصوتك كل صحيان
يستمتع ويمتعك بالسمع والأذان
انت لا تعلم هل هو سعيداً أم هو ولهان
عش كأنك انت ذالك الطائر فوق أحد الأغصان
كعادتك تنبه الحيران
واليوم جاء من ينبهك كغير العاده وأنت كالسكران
فتنظر انت ياذالك العصفور إلى الأسفل فإذا بنياحٍ وجدال
ذالك التمساح وأيضاً ذالك الإنسان
فتنظر من الأعلى وإذا به آن الأوان
يشتد النقاش فتشتد الأعصاب
يقترب التمساح من ذالك الإنسان
فيتغطرس الإنسان في الرد ويتقدم غضباً وهو في نسيان
سرعة الرد تنهي مايريد الحيران
فكنت وليمةً بين أنياب ذالك التمساح وعيناه تدمعان
يغرد ذالك الطائر ليس فرحان بل وهو حيران في أمر زمان ومكان
يغرد كعادته ولكن ليس من فوق الأغصان بل فوق ظهر تمساحاً صار شبعان
فعلاً يفترس وعيناه تدمعان ؟؟؟
لنجعلها
أو نسميها
عنوان بِلا عنوان