الماسات شمران
04-11-2009, 11:10 PM
تخريم الشفة و البطن و الحاجب موضة فتيات الجامعات
الجمال ثقافة يحرص الجميع ذكوراً و إناثاً على تعلم فنونها للظهور بمظهر أفضل ، فهي لغة العصر التي تفتح الأبواب لقارعها للانطلاق في جميع المجالات الحياتية و الوظيفية ، فالشكل الجميل و المظهر الجيد مطلب أساسي للدخول إلى القلوب ، إلا أن هذه الثقافة قد تصبح قبيحة عندما يؤخذ الجمال بمفهوم خاطئ من خلال التقليد الغير مبرر لكل ما هبّ ودبّ كما نرى الآن ، ففي مجتمعات الفتيات بالمدارس و الجامعات تنتشر بسرعة التقليعات ، حين تتهافت الصبايا على كل ما هو غريب و مميز ، و من ذلك ظاهرة التخريم التي لم تكن تتعدى خرماً واحداً بالإذن أو الأنف ، ثم تضاعف العدد لتصبح الأذن بكاملها ، و الآن تجاوز التخريم ليصل إلى تخريم الحاجب و أسفل الشفة ، أو منطقة البطن و حديثاً تخريم اللسان ، و كل هذه صرعات لها مدلولات خاصة في عالم الشواذ و المنحرفين لدى المجتمعات الغربية ، و قد تعلم الفتيات بهذه الحقيقة و ربما تجهل ذلك ، لكنها تتجاهل سعياً إلى التقليد الأعمى الذي أحدث هذه الموضة المقززة ، دون إدراك لمضارها النفسية و الصحية ، حيث يؤكد أخصائيو النفس إن إتباع مثل هذه التقليعات يفقد الشخص هويته الحقيقية و يبعده عن الانتماء لمجتمعه فالهيئة هيئة الشواذ و الهوية عربية مسلمة ؟! كما أن التخريم المبالغ لبعض مناطق الجسم يحدث أضرار صحية جمة ، إذ أن تخريم أكثر من أربعة فتحات بالأذن يشوه قضروف الأذن كما يؤثر على حاسة السمع ، أما تخريم أسفل الشفة و البطن ( منطقة السرّة ) فيساعد على تكاثر البكتيريا و الجراثيم و الروائح في تلك المناطق التي عادة ما تجمع الدهون و الأوساخ و تحتاج إلى تنظيف يومي خاصة مع أجواء الصيف و الرطوبة ، كما أن تخريم اللسان يتسبب في أضرار صحية تؤثر على حاسة التذوق و سلامة النطق ، و ما يؤسف حقاً ليست الفتيات اللواتي يتبعن هذه الموضة الغريبة ، وإنما أطباء الجراحة و الصيادلة و مراكز التجميل الذين يستجيبون لمطالب هؤلاء المراهقات لمجرد الربح المادي دون تبيان للمخاطر السلبية الناجمة عن المبالغات في إتباع موضة شاذة جاءتنا من الغرب لمجرد التقليد الأعمى.
الجمال ثقافة يحرص الجميع ذكوراً و إناثاً على تعلم فنونها للظهور بمظهر أفضل ، فهي لغة العصر التي تفتح الأبواب لقارعها للانطلاق في جميع المجالات الحياتية و الوظيفية ، فالشكل الجميل و المظهر الجيد مطلب أساسي للدخول إلى القلوب ، إلا أن هذه الثقافة قد تصبح قبيحة عندما يؤخذ الجمال بمفهوم خاطئ من خلال التقليد الغير مبرر لكل ما هبّ ودبّ كما نرى الآن ، ففي مجتمعات الفتيات بالمدارس و الجامعات تنتشر بسرعة التقليعات ، حين تتهافت الصبايا على كل ما هو غريب و مميز ، و من ذلك ظاهرة التخريم التي لم تكن تتعدى خرماً واحداً بالإذن أو الأنف ، ثم تضاعف العدد لتصبح الأذن بكاملها ، و الآن تجاوز التخريم ليصل إلى تخريم الحاجب و أسفل الشفة ، أو منطقة البطن و حديثاً تخريم اللسان ، و كل هذه صرعات لها مدلولات خاصة في عالم الشواذ و المنحرفين لدى المجتمعات الغربية ، و قد تعلم الفتيات بهذه الحقيقة و ربما تجهل ذلك ، لكنها تتجاهل سعياً إلى التقليد الأعمى الذي أحدث هذه الموضة المقززة ، دون إدراك لمضارها النفسية و الصحية ، حيث يؤكد أخصائيو النفس إن إتباع مثل هذه التقليعات يفقد الشخص هويته الحقيقية و يبعده عن الانتماء لمجتمعه فالهيئة هيئة الشواذ و الهوية عربية مسلمة ؟! كما أن التخريم المبالغ لبعض مناطق الجسم يحدث أضرار صحية جمة ، إذ أن تخريم أكثر من أربعة فتحات بالأذن يشوه قضروف الأذن كما يؤثر على حاسة السمع ، أما تخريم أسفل الشفة و البطن ( منطقة السرّة ) فيساعد على تكاثر البكتيريا و الجراثيم و الروائح في تلك المناطق التي عادة ما تجمع الدهون و الأوساخ و تحتاج إلى تنظيف يومي خاصة مع أجواء الصيف و الرطوبة ، كما أن تخريم اللسان يتسبب في أضرار صحية تؤثر على حاسة التذوق و سلامة النطق ، و ما يؤسف حقاً ليست الفتيات اللواتي يتبعن هذه الموضة الغريبة ، وإنما أطباء الجراحة و الصيادلة و مراكز التجميل الذين يستجيبون لمطالب هؤلاء المراهقات لمجرد الربح المادي دون تبيان للمخاطر السلبية الناجمة عن المبالغات في إتباع موضة شاذة جاءتنا من الغرب لمجرد التقليد الأعمى.