مـاجـد آل سـعـيـّد
04-16-2009, 09:45 AM
متى تنهض الامه؟
بناء الوطن وأمنه مسئولية الجميع
هذه حقيقة يجب أن نعيها ولكن متى يتحقق ذلك؟
يتحقق ذلك عندما يشعر كل منا أنه مسئول عن بناء الوطن هو نفسه وليس غيره.
نعم إذا بقينا نلقي المسئولية على فلان من الناس لأنه المسئول الأول عن ذلك وهو من الناحية الأخرى يلقي المسئولية على غيره فسنظل نتبادل الأدوار وعلى قاعدة مكانك سر .
إذا الأمر يحتاج إلى اتخاذ قرار جماعي وقرار فردي .... ولكن كيف يكون ذلك ؟
أما القرار الجماعي فيقوم على أساس أن المسؤولية جماعية وأن تتحول هذه المسؤولية إلى سلوك جمعي يحرك الأمة كاملة نحو البناء والتغيير ....
نعم الأمة بكامل أفرادها الصغير والكبير والرجل والمرأة كل بجهده ولايحقرن أحدا دوره ففي كل يدٍ لبنة ومتى ما وضعت هذه اللبنة في موضعها الصحيح ارتفع البناء
أما عندما يتخلى كل منا عن دوره فسيظل الوضع كما هو وهذا والله من قلة التوفيق.
أما القرار الفردي فيقوم على أساس أن يشعر كل فرد منا أن بناء هذا الوطن هو مسؤوليته لوحده وأن عليه أن يقدم الغالي والنفيس من أجل ذلك وأن يكون على قناعة أن لديه ما يمكن تقديمه
أما أن يبقى سلبيا عالة على وطنه يكل المسؤولية على غيره فهذه حياة البطالين التي لا يرضى بها من كان لديه ذرة من شعور بالكرامة .
إذا فالأمة بمجملها بحاجة إلى اتخاذ القرار والأفراد بحاجة إلى اتخاذ هذا القرار حتى يبدأ الجميع في مسيرة واحدة نحو البناء الشامل ..
فإلى متى ونحن نسوف ونؤجل والأمر يحتاج إلى المبادرة..
يقول ربكم عز وجل (( فاذا عزمت فتوكل على الله)).
ويقول الشاعر العربي :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددى.
أحبتي: إلى متى ونحن ننتظر عصر المعجزات حتي يحدث التغيير .. أبدا يجب أن نتخلص من الأوهام وأن نبادر بالعمل والعمل وحده .
وللأسف فإن البعض حتى على المستوى الشخصي ينتظر أن يحدث له معجزة تغير حاله بحيث يمسي فقيرا ويصبح غنيا أو يمسي جاهلا ويصبح عالما...و.و.و
وهذه حياة الحمقى والمغفلين ( فإن السماء لاتمطر ذهبا ولافضة ).
إذا لنضع أيدينا في أيدي بعضنا ونبدأ متوكلين على الله نحو الهدف الذي نصبو ا إليه ولن يخيب الله أمل آمل ولن يضيع عمل عامل.
وأقول في الختام ( نحن بحاجة إلى القرار)
وفقني الله وإياكم لصالح القول والعمل
بقلم الدكتور : عبدالله الرشيدي
بناء الوطن وأمنه مسئولية الجميع
هذه حقيقة يجب أن نعيها ولكن متى يتحقق ذلك؟
يتحقق ذلك عندما يشعر كل منا أنه مسئول عن بناء الوطن هو نفسه وليس غيره.
نعم إذا بقينا نلقي المسئولية على فلان من الناس لأنه المسئول الأول عن ذلك وهو من الناحية الأخرى يلقي المسئولية على غيره فسنظل نتبادل الأدوار وعلى قاعدة مكانك سر .
إذا الأمر يحتاج إلى اتخاذ قرار جماعي وقرار فردي .... ولكن كيف يكون ذلك ؟
أما القرار الجماعي فيقوم على أساس أن المسؤولية جماعية وأن تتحول هذه المسؤولية إلى سلوك جمعي يحرك الأمة كاملة نحو البناء والتغيير ....
نعم الأمة بكامل أفرادها الصغير والكبير والرجل والمرأة كل بجهده ولايحقرن أحدا دوره ففي كل يدٍ لبنة ومتى ما وضعت هذه اللبنة في موضعها الصحيح ارتفع البناء
أما عندما يتخلى كل منا عن دوره فسيظل الوضع كما هو وهذا والله من قلة التوفيق.
أما القرار الفردي فيقوم على أساس أن يشعر كل فرد منا أن بناء هذا الوطن هو مسؤوليته لوحده وأن عليه أن يقدم الغالي والنفيس من أجل ذلك وأن يكون على قناعة أن لديه ما يمكن تقديمه
أما أن يبقى سلبيا عالة على وطنه يكل المسؤولية على غيره فهذه حياة البطالين التي لا يرضى بها من كان لديه ذرة من شعور بالكرامة .
إذا فالأمة بمجملها بحاجة إلى اتخاذ القرار والأفراد بحاجة إلى اتخاذ هذا القرار حتى يبدأ الجميع في مسيرة واحدة نحو البناء الشامل ..
فإلى متى ونحن نسوف ونؤجل والأمر يحتاج إلى المبادرة..
يقول ربكم عز وجل (( فاذا عزمت فتوكل على الله)).
ويقول الشاعر العربي :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددى.
أحبتي: إلى متى ونحن ننتظر عصر المعجزات حتي يحدث التغيير .. أبدا يجب أن نتخلص من الأوهام وأن نبادر بالعمل والعمل وحده .
وللأسف فإن البعض حتى على المستوى الشخصي ينتظر أن يحدث له معجزة تغير حاله بحيث يمسي فقيرا ويصبح غنيا أو يمسي جاهلا ويصبح عالما...و.و.و
وهذه حياة الحمقى والمغفلين ( فإن السماء لاتمطر ذهبا ولافضة ).
إذا لنضع أيدينا في أيدي بعضنا ونبدأ متوكلين على الله نحو الهدف الذي نصبو ا إليه ولن يخيب الله أمل آمل ولن يضيع عمل عامل.
وأقول في الختام ( نحن بحاجة إلى القرار)
وفقني الله وإياكم لصالح القول والعمل
بقلم الدكتور : عبدالله الرشيدي