مشاهدة النسخة كاملة : ســــت خطــــــوات لكتابـــة قصـــــــــة.....


الــغــريب
01-21-2008, 01:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أولا: كيف أحصل على المادة الخام؟

لا بد أن يتمتع الكاتب بروح الطفل الذي يكتشف الأشياء من حوله لأول مرة بكثير من السذاجة وكثير من الجرأة وكثير من الرغبة في المعرفة، إنه لا يكتفي بالنظر العابر، ولا يكف عن إطلاق التساؤلات وبأقصى قدر من النباهة واللجاجة، كما أنه أبدا لا يصل إلى إجابات مقنعة.. تماما كما لا تستهويه تلك الإجابات الجاهزة...

لا يمكن للكاتب أن يكون كالإنسان العادي يمر على الأشياء والأحداث مرور الكرام.. في العراك يهتم الجميع بفض الاشتباك أو على الأقل المتابعة البليدة إلا الكاتب... فهو يتابع العيون والوجوه.. التهديدات.. حتى السباب والشتم يتابعه بشغف.. يترصد الخوف في العيون.. والجبن والتخاذل أو الجبروت والتسلط.. ربما تذكر موقفًا مشابهًا أو أوحى إليه ذلك بفكرة قصة أو خاطرة.. لا يهم أن تكون قريبة أو بعيدة عن الحدث ربما صور هذا الشجار ذاته في أحد أعماله وبكل تفاصيله.. وربما قفز منها إلى فكرة التنازع على السلطة، أو حتى صراع الدول.

إن الكاتب يركب المواصلات العامة فلا يضيق بالزحام كالآخرين بل يلتهم الناس من حوله تأملا.. يرى اللص وعلامات الريبة على وجهه ويرى السائق والضيق ينهشه، ويرى العامل البسيط يعود من عمله منهك القوى وقد كلله العرق.. ويرى الفلاحة تبيع الزبد داخل الحافلة، ويرى... ويرى... لتكون تلك مادته التي يتكئ عليها حين يشرع في عمل.

وحسب نصيحة أحد الكتاب "اختبر فيك بديهة الطفل ورويّة الشيخ. طوّر قابليتك على رؤية المخلوقات والكائنات، انظرها -كل حين- وكأنك تراها لأول مرة... اعتياد الرؤية يقتل الأشياء يحنّطها، اخرج من شرنقة الاعتيادي والروتيني، لتكون كاتباً متفرداً".

إنه لا يرى في الشحاذ قذره وبطالته وملابسه الرثة، بل قد يرى فيه المجتمع الظالم.. والفساد الاقتصادي بل ووطنه الفقير أيضًا، وعامة فالكاتب الجيد هو ذاك الذين يجيد الإصغاء بجوارحه جميعًا لكل ما حوله، الطبيعة والبشر والناس والحيوانات والجماد أيضًا.

ثانيا: قبل كل قصة تكتبها اقرأ 10 كتب

لا بد للكاتب أن يقرأ ثم يقرأ ويقرأ ثم يعاود القراءة... وهذا ليس تكرارا لكن المراد القراءات المختلفة التي لا تغني إحداها عن الأخرى.. قراءة المتعة وقراءة الإفادة وقراءة المعرفة وقراءة الوقوف على نقاط الضعف والقوة.. إن الكاتب الجيد هو متذوق جيد بالأساس ثم هو ناقد جيد يعرف كيف يفهم العمل الفني، وهو حين يعجب بعمل ما وبقيمته الفنية يعرف كيف استطاع كاتبه أن يجوِّد عمله.. وما الذي أسهم في إعطائه تلك القيمة.

لا تعني القراءة هنا القراءة في الأدب فقط، لكن القراءة في الرياضة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العلوم الإنسانية هي رصيد لا بد أن يضاف لك، وتبعا لكاتب فرنسي فإنه أثناء قراءته يتساءل: "ما الذي حبّب هذا الكتاب إليه؟ ما الذي كرّهه فيه؟ لماذا أثاره هنا وحرّك كوامن حزنه؟ كيف انتهج المؤلف أسلوبه ذاك؟ هل الأسلوب سلس أو معقّد، مبهم أم واضح؟ كيف تمَّ بناء الشخصيات وهندسة الأحداث، هل الحوارات مقنعة والسرد وافٍ، هل هي ضامرة وشاحبة لم تروِ ظمأ ولا أشبعت فضولاً؟".

ثالثا: ما الذي تريد أن تقوله؟

لا بد أن تقول شيئا لا يهم ماهية هذا الشيء يمكن أن يكون رأياً أو فكرة، أو فلسفة، أو دعوة أو تحذيراً أو حتى "نكتة"، بل يمكن أن يكون هذا الشيء هو اللاشيء… لكن المهم أن يكون هذا اللاشيء واضحا في ذهن صاحبه.. ولا نعني إلا أن الكاتب يمكن أن يعبر عن شاب ضاع هدفه وفقد بوصلته في الحياة ويختار الكاتب لذلك أن يكتب بلغة لا تعطي شيئا ولا تكون إلا أكوامًا من كلمات وحروف لينقل للمتلقي شعور الضياع والتشتت.. إن كافكا الكاتب الصهيوني سمي بالكاتب الكابوسي؛ لأن ما يكتبه يحاول أن يشرك القارئ معه في معاناة وضيق وهذا ما دارت حوله كل أعماله، وليس أدل على نجاحه من أن يقول الكاتب الفرنسي "جان جينيه": "يا له من حزن! لا شيء يمكن فعله مع كافكا هذا، فكلما اختبرته واقتربت منه أراني أبتعد عنه أكثر"؛ فالرجل نجح في إحباط قرائه ونقل الكابوس إليهم ورغم أن ذلك يبدو للبعض هدفا سيئا فإننا لا بد أن نبتعد عن تصنيف أهداف الكتاب إلى أهداف خيرة وأهداف شريرة لأنها ببساطة أهدافهم وهم أحرار حيالها.

رابعًا: أين تكتب؟

بيت عند سفح جبل أو على شاطئ بحر.. غرفة ريفية منعزلة أو مقهى في ميدان مزدحم… لا يهم فإن شرطاً ثابتاً لنوعية مكان الكتابة ومواصفاته، لهو شرط عقيم لا يحالفه النجاح. ببساطة لأن لكل إنسان طريقة ما تناسبه وتفجر ما عنده؛ فالبعض يشترط على نفسه مكانا معينا والبعض قد يكتب في الأتوبيس.. إن شاعرا كبيرا كأمل دنقل وقاصا عظيما مثل يحيى الطاهر عبد الله كانا يكتبان على أظهر أغلفة علب السجائر، وربما التقط أحدهما ورقة من الرصيف الذي يمشي بجانبه ليسارع بتسجيل ما خطر له من نصوص.

وأنت أيها المبدع الواعد اكتب في المكان الذي يحلو لك الجلوس فيه، لا تقلّد أحداً ممن سبقك ولا تُعر انتباهاً لمن ينصحك في مثل هذه الجزئية، فلا تشترط الكتابة إلا جالساً على مكتب فخم ومرتب وعليه آنية بزهور يانعة، كما يفعل محمد حسنين هيكل. ولا تكتب إلا جالساً على أريكة صلدة كما كان يحلو لطه حسين إملاء كتبه على سكرتيره، أو تصرّ على الكتابة في ركن المطبخ كما فعلت فرجينيا وولف التي لم تشترط للكتابة إلا: "ركنا منعزلا وكرسيا ومنضدة للكتابة"، ومن طريف ما يذكر عنها أن كثيراً مما كتبت سجلته على حواف تذاكر القطار، وعلى العكس فإن الجاحظ لم يكن ليبدع إلا حين يؤجر دكاكين الورّاقين ويبيت فيها، ليتمكن من الكتابة، وخلاصة الأمر أنه لو كان بداخلك شيء فسيخرج في أي ظرف وتحت أي ضغط.. وإذا لم يكن هناك شيء فمهما فعلت ووفرت له الظروف فصدقني ستتعب ولن تجني شيئا ذا بال.

خامسًا: كن الراوي الذي تريد؟

للقصة أنواع مختلفة.. من حيث الراوي فيمكن أن يكون الراوي هو البطل كأن يبدأ الكاتب الحديث على لسان البطل، يلبس سراويله وينام في فراشه، يتحدث حديثه ويمارس عاداته وهواياته. يتلكأ في الكلام أو يعرج أثناءه يحب أكل اللحوم ويهوي مشاهدة أفلاك الغرب الأمريكي...

ويمكن أن يكون الكاتب راوية فحسب.. لا يعدو أن يكون مراقباً نزيهاً وراصداً لحركات البطل أو الأبطال متابعاً سير الأحداث، دون أن يتدخل في السياق، فلا يفرض عليهم رأياً ولا يقدم لهم مشورة. محافظاً على ذاك البعد المحسوب والمسافة الدقيقة التي تفصله عنهم. إنه غريب عنهم، لكنه بينهم.

ومن الممكن أيضا أن يتقمص الكاتب روح كل كائنات القصة وأبطالها، يفصح عما في خلجاتهم ويدور مع نزعاتهم وبجميع الألسنة أو تعدد اللهجات.

سادسًا: كيف تنهي قصتك؟

النهاية البليغة لها تأثير كبير.. فالنهاية هي آخر ما يطالعه القارئ وبالتالي يمكن أن تكون الشيء الأكثر جاذبية فيها.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن أحد أهم عناصر نجاح القصة نهايتها الموفقة، والنهاية الموفقة هي التي يمتد أثرها ولا يتبدد مع آخر كلمة لها.. يختار البعض أن تكون النهاية مخيبة لآمال القارئ بأن تسير به في اتجاه مغاير تماما لما يوجهه إليه العمل ككل.. ورغم إحباط القارئ فإنه يستبطن إعجابا بهذا القاص اللطيف الذي خدعه.. كأن يتحدث أحدهم عن محبوبته الغائبة ومعاني الشوق والعشق ثم تكتشف في النهاية أنه يتحدث عن ساقية أرضه.

ويمكن أن تكون النهاية مفتوحة تستدعي من المتلقي الاشتراك في العمل بعد نهايته بأن يسرح هو بخياله مع العمل ليتمه أو ليتناقش معه... والبعض يختار النهاية الدائرية بأن ينهي بجملة هي ذاتها التي بدأ بها ربما ليدلل على تكرار الحدث مرات ومرات، ويمكن أن نختم بما قاله أحد الكتاب "خبئ للقارئ دائماً في خاتمة القصة قطعة مُرّ أو حلوى.. قبلة أو صفعة، خبئ له مفاجأة ـ ولو صغيرة ـ تكون آخر هداياك له".


تقبلوووو تحياتي

غريب بالقرن.........

منصف الولهان
01-21-2008, 01:50 PM
مشكور يالغالي ولا هنت

ابو حمد الشمراني
02-17-2008, 08:32 AM
سلمت أناملك


تقبل فائق احترامي واعجابي لطرحك

مشعل
02-26-2008, 12:53 PM
تسلم والله يوفقك يالغالي

القلم المبدع
02-27-2008, 12:31 PM
اخوي الغالي الغريب
سلمت يمينك ولاهنت
وبيض الله وجهك وتقبل مروري

البازل
04-05-2008, 09:24 AM
سلمت أناملك
تقبل فائق احترامي واعجابي لطرحك

الدرغام
06-28-2008, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوي سلمت يمينك ولاهنت

مشغول بس رايق
07-22-2008, 10:24 PM
زميل لي ..

أعطاه الله من البلاغة والفصاحة .. وحب الخير والعصامية ما يدهش من حوله ..

بارك الله له ... ولله دره ..

أقام حياته لوحده وجذب الناس لوحده لم يكن له معين .. سوى الله

بكل ما تعنيه الكلمة ..

تعجبت لحاله كثيرا ..

في حين ينطلق الآباء مع أبناءهم للتسجيل في الجامعات ..

تجده لوحده وقد غادر من مدينته ..

وحيدا فريدا ..

وهو الآن من طلاب العلم .. الذين يشار إليهم بالبنان ..

خطيب مفوه .. ومتحدث بليغ ..

رغم حداثة سنه ..

شاب في الرابعة والعشرين أظنه .. !!

والعجيب رجل علاقات عامة فهو يعرف من جميع الطبقات ...

بشكل غير طبيعي يصعب على من كان في سنه حصد مثل هذه المعارف في وقت مبكر كسنه هذه !!

لله دره .. قولوا معي ما شاء الله تبارك الله ..

---------------------------------------
بدأ نبوغه من صغره ..

وكان وحيدا لا أب معين ولا أحد إلا الله ..

كان ينهي إجراءاته لوحده ويسافر لوحده..

فعلا عاش حياته لوحده ..

لم يكن خلفه إلا أما صالحة ... دفعته نحو المجد دفعا ..

وإلا فليس وراءه بعدها أحد ..

وكل من حوله كانوا يرون فيه أنه أعجوبة ..

انطلق للجامعة الإسلامية .. بالمدينة النبوية ..

وتعجب كل من حوله من أقاربه !!

حسدا وعجبا ..

كيف ذهب إلى هناك وليس معه أحد ونحن مع أبناءنا ولم يفلحوا و لم ينجحوا ويرسبون كل سنة .. !!

كيف نجح واختار المدينة وذهب لوحده هناك .. !!

ذهب زميلنا للمدينة وسجل .. وكان رقم قبوله من ضمن المئات المسجلة ..

رقمه قبوله ( 16 ) ما شاء الله ..

درس وأبدع وكون علاقات مع العلماء هناك يغبط عليها وأنا مطلع على حاله ..

أحبه زملائه وقدروه .. وأحتواه مشائخه وأجلوه ...

حتى أنهم في الجامعة لا ينادونه إلا الشيخ فلان ..

وحبب إليه المسجد النبوي حبا عظيما .. فكان حمامته .. حتى إنه ليفتقد إذا غاب ممن في الحرم ..

وله مكان .. أصبح لا يجلس فيه .. يعرفون أنه ( للزميل هذا )

ودخل رمضان ... شهر يهنأ فيه أهل الطاعات بطاعاتهم .. وأهل الدموع التائبة بدموعهم ..

شهر القرآن شهر التوبة شهر الرجوع .. ما أحلاها لمن عرف سره وذاق حلاوته ..

جلست معه مرة .. وهو عزيز وليس بيني وبينه أسرار ..

وقد اختلفت حاله ..

مالك يا فلان ؟؟

أراك متضائقا !! وجهك غير الوجه الوضاح ..

قال : الحمد لله على كل حال ...

(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ))

خير ... ما أصابك ؟؟

قال مذ أتيت المدينة .. ورمضان هذا الذي تعرفونه لم أذق طعمه ... !!

أعوذ بالله .. لماذا ؟؟

قال : والله يا فلان لا أعلم .. ما أدري ..

يضيق صدري بالطاعة وينشرح للمعصية ..!!

سبحان الله ينشرح للمعصية ... !!

قال لي تخيل .. !! لم أكن لأصدق لولا أني رأيت ذلك بعيني ...

تخيل ... لا أطيق أن أفتح المصحف لأقرأ فيه لأحظى بشرف القراءة في الزمان والمكان المباركين ..

حرمت التلذذ به .. يضيق صدري حتى لأكاد أرميه من بين يدي ...

إذا ذهبت للحرم .. ليس كما تعلم في غير رمضان ... أحب الحرم ويحبني ..

وإنما أشعر بحالة غريبة مذ أطأ بقدمي بوابة الحرم ..

أشعر أني غريب والكل ينظر لي ...

يضيق صدري ... والله لا أكاد أفطر مع الصائمين وأجلس بعد المغرب أقرأ وأسبح ..

إلا ويضيق صدري .. ضيقا ..

لا يثبت معه .. أحد ..

فو الله الذي لا إله غيره ..

أخرج من الحرم مبغضا للجلوس فيه مدبرا غير مقبل وللأسف ..

لدرجة أني لا أطيق أن أنظر ورائي له !!!!

وأودعه كما هو الحال في غير رمضان ..

لم أعد أحب الحرم ..

الحرم الذي كنت أذهب له في اليوم مرتين ..

صرت لا أدخله ربما في الأسبوع إلا مرتين ..

تخيل ... لا أستطيع إتمام التراويح .. في المسجد النبوي ..

صبرت المرة الأولى ... الثانية ..

حتى لم أعد أصلي فيه ..

بل حتى خارج الحرم ..

لا يهدأ بالي وتسكن نفسي إلا بالتقصير ..

لا بد أن أؤخر الصلاة عن وقتها .. فإذا صليتها مع الناس ضاقت علي دنياي ..

تتغير نفسيتي .. فأخسر بعض العلاقات ... ولا أحب الاختلاط ..

تحبب إلي الشهوات .. وتتكاثر علي الخواطر التي تدعوني للسيئ من الفعل والقول ...

بشكل يذهل منه العاقل ..

لأول مرة من سنوات يمر علي هذا الرمضان ولم أستطع تجاوز آل عمران وكنت أختم ما لا يقل عن ثلاث ..

واليوم لا أستطيع إكمال التراويح لما أجده من ضيق نفسي .. واضطراب جوارحي كأني على نار ..

ولسبب آخر لا أستطيع وهو الرئيس ولكني أخجل .. من ذكره ..

(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )) ...

والله تعبت من كل شيء من حياتي ... من نفسي لا أدري ما الحل ؟

على كل حال ارقي نفسي ... وأحاول قدر الاستطاعة اجتناب المحرمات ..

والعجيب ..

أنه في الليلة التي يعلن فيها العيد ...

أصبح وكأنه ليس بي بأس ..

مثل ( فلان ) الذي تذكره ..

والله كنت أقرأ قصص وأتعجب منها من شبه هذا قديما ولم أكن أتوقع .. يوما من الأيام ..

أني سأكون قصة خيالية ..

بل والبطل ..

والله وحده المستعان ..

وأعطيك أشد من هذا ..

أحيانا أسافر للدعوة ... أو للحج ..

أي سفر يكون سفر طاعة ومن الأسفار المؤقتة ..

يضيق صدري مع أي فجر يقبل علي ..

حتى كدت .. أقطع حجي .. في يوم من الأيام .. !!

وكانت حجة الإسلام ..

وقد رأيت في المنام رؤيا ..

وأخبرت بها من أثق في دينه .. وورعه ..

وعبرها لي تعبيرا ..

صبرت فيه واحتسبت ..

قال لي الشيخ أنت تخطب جمع ( تخطب خطبة جمعة ) في الجوامع ؟

قلت نعم ..

قال تتكلم في المساجد .؟؟

لك أنشطة جماهيرية ..

قلت نعم ..

قال تحصن نفسك قبلها ؟؟

قلت : لا ..

قال حرام عليك ظلمت نفسك ..

شف .. ترى ما فيك عين وإلا اثنين أنت مليء بالعيون ( أي حسدك كثير من الناس )

لكن اصبر وعليك بالأخذ من آثار

من تشك فيهم ..

قلت الحمد على كل حال ..

صابر ومحتسب ..



--------------------------------------------------------------------------------


فنقول علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟ !!

هذه قصة رأيت صاحبها بعيني ..

وإن شاء الله سأزودكم ... بالعجيب مما رأيته بعيني ..

لن أنقل لكم .. ولكن سأورد لكم فقط .. ما وقفت عليه ..مباشرة !!

ورأيت من أصيبوا بالعين بأم عيني ..

نسأل الله أن يشفي أخانا وكل مريض ..

والله وحده المستعان ...

ونجدد ختاما :

علام يحسد أحدكم أخاه ..؟؟

والله يحفظكم ويرعاكم



--------------------------------------------------------------------------------


علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!(2)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ..

إطلالة :
قال القرطبي في تفسيره :
ويقال : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء وأول ذنب عصي به في الأرض فأما في السماء فحسد إبليس لآدم وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل.



--------------------------------------------------------------------------------


الزميل الذي ذكرته في الحلقة الأولى من سلسلة علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟

يقول : كنت في الصف الأول المتوسط ..

أدرس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم ..

فكان وردنا اليومي في ذلك الحين وجه من القرآن ..

فكنت أحفظه من منة الله .. علي فقط في ثلاث مشاهدات ..!!

ما شاء الله تبارك الله ..

أي يقرأ الصفحة ثلاث مرات مرتين قبل النوم ومرة قبل التسميع من الغد ..

فما يغادر مما قرأ حرفا ..

ضبطا وإتقانا ..

وسار على هذا النهج حتى انتهى من المتوسط ..

وبدأت مأساته في الثانوي ..

حيث بدت علامات إخفاقه في مادة القرآن ..

تظهر بضعف الحفظ كثرة الأخطاء ..

والسبب : لا يدري !!

من ثلاث مرات في المتوسط والآن لا يستطيع حتى مع الإكثار

أن يضبط ورده اليومي المطلوب تسميعه ..

وللأسف ..

اضطر أن يعيد عاما كاملا بسبب مادته التي أبدع فيها سابقا ..

وهي القرآن الكريم .. !!

رسب فيها !!

ولهذا الآن نسي أغلب القرآن ..

والسبب : ؟؟؟!! الله أعلم .

واضطر الآن للمراجعة ..

ويعاني أشد المعاناة .. !!

والسبب لا يدري !!



--------------------------------------------------------------------------------


علام يحسد أحدكم أخاه .. !!

يقول زميلنا :

عندي أحد من يدرسني في المدرسة ..

وهو إن صح التعبير ..

( الأب الروحي )

فجميع مشاكلي الخاصة عنده ..

فله فضل بعد الله في استقامتي ..

وكان سببا لانطلاقتي في الكلمات في الجوامع ..

فهو إمام جامع وخطيب معروف وداعية كبير في مدينته وفي وسطه ..

وكان يحبني حبا جما .. وأنا كذلك .

يقول زميلي من لطائف هذا المعلم ( استطرادا )

سافرنا في رحلة مدرسية إلى المدينة ..

بباص كبير ...

وكنت أنا القائم على البرنامج التفاعلي ..

داخل الباص فكنت أنتقل من أول الباص إلى آخره ..

وكانت توزع بعض البسكويتات والعصيرات ..

فكان هذا ( الوالد ) يعرف البسكويت الذي أحبه من الأنواع التي توزع ..

فكان يأخذ لي بدون علمي من البسكوت ويغلفها في منديل ..

ويحتفظ بالعصير المفضل لي ...

فلما أقترب منه .. بعد الفقرة التي ألقيها يخرج لي البسكوت والعصير ..

مغلفة حتى لا يأكلها أحد أو يأخذها أحد ..

فانظر إلى هذا الموقف الذي لا أنساه ..

وهذا النموذج في الحنان ..

وغيره كثير لكن هذا من ألطفه ..

فكلمته .. عن حالي وما أعانيه ..

وكان هذا متأخرا في نهاية الثانوي تقريبا ..

فقالي لي يا ولدي ..

لم يصبك شيئا !! أنت في عافية !!

انعقد لساني .. !!

وكأن جوابه .. يخفي إجابة مؤلمة ..

ثم قال لي :

تعلم أني حين ألقي الكلمات .. بعد الصلاة ..

تخيل .. يعقد لساني عن الحديث ..

فلا أستطيع ..

لدرجة .. أني أبقى ساكتا أحيانا دقيقة كاملة .. !!

دقيقة كاملة تخيلوا !!

ثم يزول هذا العارض فجأة ..

وحين قراءتي في التراويح ..

أوفي الصلاة ..

والذي لا إله إلا هو ..

إني حين القراءة والله تجري على لساني أحرف ليست من الآية فلا أجد إلا أن أتعاهد المخارج وإلا تُحرف

قراءتي .. !!

يقول تصدق هذا ..

آيات تلقى على لساني خاطئة ... أثناء القراءة في الصلوات الجهرية !!

والله المستعان ..

أخبرني ببعض العلاجات القرآنية ..

فقلت لا إله إلا الله ..

هذا معلمي نفسه لم يسلم ..



--------------------------------------------------------------------------------


علام يحسد أحدكم أخاه !!

ومن المضحك المبكي ..

أهديت تولة عود لأحد الزملاء ..

وكان سعرها جدا غالي ..

يخبرني بنفسه ..قبل أسابيع

يقول رائحتها أذهلت من حولي في أي مناسبه ..

فوائحة وأصلية ..

ذهبت مع والدي إلى زواج أحد الناس ..

فقال والدي نسيت تولتي ( دهن العود )

قال زميلي أنا عندي عود وعود فاخر لا تشيل هم ..

تعطر الوالد وقال ما شاء الله ..

لكن يا ولدي أخشى أن يصيبها أحد بشيء ..

فما أظنها عند هؤلاء القوم تبقى .. !!

قال دخلنا ، فواحين بهذه التولة ..

فلما .. وصلنا .. وسلمنا يقول زميلنا هذا ..

والتفت إلى أحدهم .. ممن سلمنا عليه وتجاوزناه لغيره ..

وإذا به يستنشق بشكل غريب رائحة العود التي تفوح منا ..

نسيته وجلسنا وأكلنا وجبة العشاء ولما خرجنا ..

وضعت يدي في جيبي لأخرج

شيئا من الجيب ..

وإذا بي أفاجأ بسوائل مختلطة في الجيب نظرت وإذا بالعود قد سال في جيبي وكأنه سكب ..

تعجبت لعلي لم أغلقه جيدا ..

فلما أخرجته ..

وجدت التولة ( علبة الدهن )

كأن آلة حادة قصمتها لنصفين .. !!!

فناديت والدي .. !!

قلت : صدقت والله هذا التولة قد انشطرت يبدو أن أحدا ما أصابها بشيء ..

قال الحمد لله ..

يا ولدي

في التولة .. وليست فينا .. !!

مشغول بس رايق
07-24-2008, 03:42 AM
وش تقصدوني انا يا اخواني