سلطان الشمراني
04-02-2008, 02:51 PM
مدير ملعب الملك فهد الدولي المهندس سلمان النمشان يؤكد أن البوابات ستفتح في الرابعة عصراً ويوجه نصائح للجماهير: تذاكر المنصة أوشكت على الانتهاء ومقاعد الجماهير حددت
إستطلاع عبدالرحمن أباعود
http://www.arriy.com/SiteImages/News/2008/04/01/49141.jpg
وصف مدير ملعب الملك فهد الدولي بالرياض المهندس سلمان النمشان نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد الذي سيجمع غداً الأربعاء الهلال والنصر باللقاء الجماهيري المرتقب، مشيرا إلى أن جماهيرية الفريقين الكبيرة ستعطي للمباراة رونقا خاصا، وبين النمشان أن الطلب على تذاكر منصة كبار الشخصيات بدأ صباح الأحد الماضي، مشيرا إلى أن المقاعد المخصصة لكبار الشخصيات تبلغ (1274) والطلب حتى صباح الأحد وصل لـ(2000) مقعد مما أعطاهم مدلولا بحجم الحضور المتوقع في إشارة إلى قرب نفاد تذاكر تلك المواقع . لذلك ستفتح الأبواب الرابعة عصرا وقد يكون في الثالثة عصرا متى ما كان العدد كبيرا قبل فتح الأبواب.
لا للروابط
مدرجات الدرجة الممتازة المجاورة لمقاعد المنصة خصصت في المواسم الأخيرة لروابط المشجعين بقرار من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد، وأوضح النمشان أن هذه المباراة ستكون (استثنائية) حيث ستكون الروابط بجوار الممتازة.
فرابطة مشجعي النصر في بوابة (5) ورابطة مشجعي الهلال في بوابة (39) معللا ذلك للطلبات الكبيرة، وأكدت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تخصص درجة أولى ممتازة لهذه المباراة فقط على أن تكون هناك دراسات مستقبلا بطلب من الأمير سلطان بن فهد.
طرق بديلة
أكد النمشان أن سلوك الطرق البديلة يسهم في وصول الجماهير بسهولة بعيدا عن الزحام والالتزام بالتعليمات المرورية حفاظا على سلامتهم، وأضاف: «الكل يسلك طريق الشيخ جابر الصباح من طريق مكة (خريص) امتداد طريق الرياض الدمام السريع حيث هناك بدائل طويلة مثل من يأتي عن طريق مكة، الجميع يدخل مع مخرج الحرس الوطني أتمنى أن يسلك البعض امتداد طريق مكة والمرور بجانب مدينة تدريب الأمن العام وجامعة نايف للعلوم الأمنية وأسلك شرق كلية الملك فهد الأمنية وسيكون الوصول سهلا للملعب.
ثمانية ممرات رئيسية
توجد (8) ممرات رئيسية للدخول لممر المشاة الذي يمكن الجماهير من الدخول لبوابات الملعب بشكل دائري، حيث أوضح النمشان أن غالبية الجماهير تركز بالدخول من الممر الشمالي والجنوبي للمدرجات الشرقية، وقال: «أتمنى أن يتوزع الجماهير على رغبة كل شخص في الدخول لأي بوابة يريدها، حيث جميعها تقوم بالغرض ولكنه الدخول من الممر الشمالي والجنوبي للجهة الشرقية يسبب ربكة للجماهير ولنا نحن مما يثمر ذلك بالتأخير في دخول الجماهير لذلك دعونا نتوزع ولا نسبب أي زحام من شأنه أن يسبب فوضى وأمورا قد لاتحمد عقباها وأن تصلوا بسهولة لمقاعدكم وأن يعطى رجل الأمن فرصته في التفتيش، ويستطيع المنظمون أن يقوموا بأداء عملهم».
سوق سوداء متوقعة
توقع النمشان أن تكون هناك سوق سوداء طالما استمر بعض الجماهير في تشجيعهم بالشراء منهم، وقال: «ربما يأتي بعض باعة التذاكر في السوق السوداء أن يتسوق للتذاكر بالكذب بحجة أن التذاكر نفدت، وهذا أمر لا يوجد لدينا أن تنفد التذاكر في ملعب الملك فهد الدولي خصوصا أن هناك مقاعد كثيرة تستوعب أعدادا كبيرة من الجماهير ولا تستجيبوا لضعاف النفوس في الخارج وساعدونا بشراء التذاكر من منافذ البيع داخل الملعب.
الجماهير النصراوية
خصصت البوابات من (1 حتى 21) للجماهير النصراوية وستكون البوابة رقم (1) للمنصة من الجماهير النصراوية وستكون هناك بوابات في الطابق الثاني من واجهة الملعب فيما يخص الجماهير النصراوية (44 حتى 48) وستكون البوابة (5) مخصصة لرابطة النصر.
بوابات الهلال
خصصت البوابات (23 حتى 42) للجماهير الهلالية على أن تكون بوابات الجماهير الهلالية في الطابق الثاني من واجهة الملعب من (50 حتى 54) وستكون البوابة (39) مخصصة لرابطة الهلال.
فاصل أمني
ستكون مقاعد البوابتين (22) في الواجهة الرئيسية للملعب والبوابة (49) في الدور الثاني فارغة كفاصل أمني بين الجماهير للحفاظ على سلامتهم بعيدا عن مصطلح (التقسيم) وهو ما نص عليه نظام الاتحاد الدولي (فيفا) لأن جماهير الفريقين كبيرة ويجب المحافظة على سلامتهم.
المحذورات
كل ما يضر الجمهور يأتي في سياق المحذور كالآلات الحادة، وذكر النمشان مثالا لضبطهم تلك المحذورات (حاول أحد المشجعين إدخال سكين ألصقه برباط ضامد الخاص باليد أو الساق»، وتأتي أجهزة الليزر التي انتشرت مؤخرا كأحد أبرز المحذورات وتأتي أحد المحذورات متمثلة بتلك الشعارات التي تحمل عبارات، موضحا أنهم سيواجهون (70) ألف مشجع ولو قرؤوا تلك العبارات لتأخر الوقت بهم لذلك من باب الحرص لن يسمح بأي شعار يحمل عبارات بالإضافة إلى إشعار لا يخص نادي الهلال والنصر، وحذر النمشان أن يقوم أي مشجع غير الهلال والنصر بلبس فانلة ناديه، معللا ذلك لعدم تعرض هذا المشجع لأي ضرر من قِبل مشجعي الناديين، وأنهم غير مسؤولين عنه كونه خالف التعليمات وعرض نفسه للخطر.
الممنوعون من الدخول
لن يكون لأي شخص كان الدخول لأرضية الملعب طالما لم يسجل في كشوفات تسلم من إدارة الناديين كالأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين ولن يكون بمقدور أي شخص غير مسجل في الكشوفات حتى لو كان هذا الشخص لاعبا أو عضو شرف طالما لم يسجل في الكشوفات، وكرر النمشان ذلك بعيدا عن الإحراج وقت المباراة.
خدمات للإعلاميين
وفرت إدارة ملعب الملك فهد منذ إنشائه خدمة الفاكس ليتمكن الإعلامي من إرسال مواده الإعلامية بسهولة، ومع تنامي عالم الاتصال ووصوله لخدمة الإنترنت حرصت إدارة الملعب على توفير ذلك ابتداء من مباراة الهلال والنصر على نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد، وأشار النمشان إلى أن الإنترنت سيكون في المركز الإعلامي بجانب إدارة الملعب وليس من مقاعد الإعلاميين، متمنيا أن يحضر كل إعلامي يرغب في استخدام هذه الخدمة جهازه المحمول، مؤكدا أن عدد الإعلاميين في مثل هذه المناسبات يفوق (50) إعلاميا مما يصعب توفير عدد أجهزة لكل إعلامي، وسيكون في القريب مركز إعلامي أسوة بملاعب السعودية الأخرى في الدور الثاني من الملعب.
أبراج إضافية
يواجه المشجع صعوبة بالغة في إجراء أو استقبال أي اتصال عن طريق هاتفه المحمول داخل منطقة الملعب في المباريات التي تصاحب حضورا جماهيريا كبيرا لذلك أكد النمشان أن شركتي الاتصالات السعودية وموبايلي وضعت أبراجا إضافية مؤقتة لتدارك مثل هذه الأمور على أن تكون هناك تقوية للشبكة مستقبلا.
رسائل توعوية
ستقوم إدارة مكافحة المخدرات بإرسال رسائل توعوية عن طريق (البلوتوث) لهواتفهم المحمولة، وعبر النمشان عن امتنانه أن يقوم الجمهور بفتح هذه الخاصة في أثناء اللقاء للاستفادة من تلك النصائح والإرشادات.
واجبات على الإعلاميين
أكد النمشان أن الإعلام شريك في النجاحات الرياضية ووصفه بالمحور الأساسي لرياضة الوطن الذي من خلاله يتم توزيع كل شيء مستدلا بذلك أن هذه النصائح المهمة للجماهير لا يوصلها إلا الإعلام، وأضاف: «نحن ملعب دولي وهو المحطة الأخيرة التي ينتقل منها الإعلامي من المحلية للدولية، فإذا عمت الفوضى هذا المكان فسيفاجأ في الخارج بالنظام، لذلك أنا أطبق نظام الاتحاد الدولي بحذافيره ومنها يمنع دخول أرضية الملعب بناء على قرار الرئيس العام لرعاية الشباب وحتى الدخول لغرف الملابس حتى للتلفزيون والإذاعة لأن غرفة الملابس أمر خاص مثل غرف النوم في المنازل ويسمح للإعلام التلفزيوني الدخول إلى أرضية الملعب حسب ما هو متعارف وفي أماكن محددة وأشخاص محددين سابقا من قِبل جهة عملهم في كشوفات، فالتلفزيون سيكون في منطقة ما بين ساحة الملعب وغرف الملابس والمحررين الصحفيين سيكون ما بين غرف الملابس وحافلة اللاعبين هناك موقع مخصص للمحررين الصحفيين.
حقوق للإعلاميين
طمأن النمشان الإعلاميين بتشديد مراقبة الدخول لمقاعدهم ولمن يحمل بطاقة خاصة لدخول الملاعب الرياضية موثقة من قِبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وذلك بعد أن كان بعض الجماهير تتسلل لمقاعدهم، مؤكدا أن الأطفال الذين يصطحبون مع الإعلاميين لن يدخلوا لهذه المقاعد بعيدا عن العاطفة، مشيرا إلى أنه مكان مخصص للإعلاميين لأداء عملهم.
رسالة إلى الجماهير
طلب النمشان من الجماهير الحاضرة ومن خلف الشاشات الترحم على فقيد الرياضة العربية والسعودية الأمير فيصل بن فهد قبل بداية اللقاء، مشيرا إلى أنه يخالف العرف الغربي بالوقوف صمتا لمدة دقيقة، موضحا أن العرق الإسلامي هو خير من ذلك والدعاء للفقيد بالرحمة، ووجه النمشان رسالة إلى الجماهير التي ستحضر اللقاء قال فيها: «أنتم لكم دور كبير في نجاح النهائي بعد توفيق الله من خلال التعامل الحضاري الذي نعهده منكم ولكن ما يحزني في بعض اللقاءات أن نخرج بتلفيات كبيرة في الملعب جراء ردود فعل من الجماهير سواء كانت فرحة أو حزينة، ومثال ذلك نخرج بعد اللقاءات باتلاف كبير في عدد المقاعد تصل أحيانا إلى (400) مقعد، وهذه المقاعد نتمناها ملاعب عالمية وهذا إهدار للمال العام، ونحن مسؤولون عن ذلك أمام الله».
إستطلاع عبدالرحمن أباعود
http://www.arriy.com/SiteImages/News/2008/04/01/49141.jpg
وصف مدير ملعب الملك فهد الدولي بالرياض المهندس سلمان النمشان نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد الذي سيجمع غداً الأربعاء الهلال والنصر باللقاء الجماهيري المرتقب، مشيرا إلى أن جماهيرية الفريقين الكبيرة ستعطي للمباراة رونقا خاصا، وبين النمشان أن الطلب على تذاكر منصة كبار الشخصيات بدأ صباح الأحد الماضي، مشيرا إلى أن المقاعد المخصصة لكبار الشخصيات تبلغ (1274) والطلب حتى صباح الأحد وصل لـ(2000) مقعد مما أعطاهم مدلولا بحجم الحضور المتوقع في إشارة إلى قرب نفاد تذاكر تلك المواقع . لذلك ستفتح الأبواب الرابعة عصرا وقد يكون في الثالثة عصرا متى ما كان العدد كبيرا قبل فتح الأبواب.
لا للروابط
مدرجات الدرجة الممتازة المجاورة لمقاعد المنصة خصصت في المواسم الأخيرة لروابط المشجعين بقرار من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد، وأوضح النمشان أن هذه المباراة ستكون (استثنائية) حيث ستكون الروابط بجوار الممتازة.
فرابطة مشجعي النصر في بوابة (5) ورابطة مشجعي الهلال في بوابة (39) معللا ذلك للطلبات الكبيرة، وأكدت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تخصص درجة أولى ممتازة لهذه المباراة فقط على أن تكون هناك دراسات مستقبلا بطلب من الأمير سلطان بن فهد.
طرق بديلة
أكد النمشان أن سلوك الطرق البديلة يسهم في وصول الجماهير بسهولة بعيدا عن الزحام والالتزام بالتعليمات المرورية حفاظا على سلامتهم، وأضاف: «الكل يسلك طريق الشيخ جابر الصباح من طريق مكة (خريص) امتداد طريق الرياض الدمام السريع حيث هناك بدائل طويلة مثل من يأتي عن طريق مكة، الجميع يدخل مع مخرج الحرس الوطني أتمنى أن يسلك البعض امتداد طريق مكة والمرور بجانب مدينة تدريب الأمن العام وجامعة نايف للعلوم الأمنية وأسلك شرق كلية الملك فهد الأمنية وسيكون الوصول سهلا للملعب.
ثمانية ممرات رئيسية
توجد (8) ممرات رئيسية للدخول لممر المشاة الذي يمكن الجماهير من الدخول لبوابات الملعب بشكل دائري، حيث أوضح النمشان أن غالبية الجماهير تركز بالدخول من الممر الشمالي والجنوبي للمدرجات الشرقية، وقال: «أتمنى أن يتوزع الجماهير على رغبة كل شخص في الدخول لأي بوابة يريدها، حيث جميعها تقوم بالغرض ولكنه الدخول من الممر الشمالي والجنوبي للجهة الشرقية يسبب ربكة للجماهير ولنا نحن مما يثمر ذلك بالتأخير في دخول الجماهير لذلك دعونا نتوزع ولا نسبب أي زحام من شأنه أن يسبب فوضى وأمورا قد لاتحمد عقباها وأن تصلوا بسهولة لمقاعدكم وأن يعطى رجل الأمن فرصته في التفتيش، ويستطيع المنظمون أن يقوموا بأداء عملهم».
سوق سوداء متوقعة
توقع النمشان أن تكون هناك سوق سوداء طالما استمر بعض الجماهير في تشجيعهم بالشراء منهم، وقال: «ربما يأتي بعض باعة التذاكر في السوق السوداء أن يتسوق للتذاكر بالكذب بحجة أن التذاكر نفدت، وهذا أمر لا يوجد لدينا أن تنفد التذاكر في ملعب الملك فهد الدولي خصوصا أن هناك مقاعد كثيرة تستوعب أعدادا كبيرة من الجماهير ولا تستجيبوا لضعاف النفوس في الخارج وساعدونا بشراء التذاكر من منافذ البيع داخل الملعب.
الجماهير النصراوية
خصصت البوابات من (1 حتى 21) للجماهير النصراوية وستكون البوابة رقم (1) للمنصة من الجماهير النصراوية وستكون هناك بوابات في الطابق الثاني من واجهة الملعب فيما يخص الجماهير النصراوية (44 حتى 48) وستكون البوابة (5) مخصصة لرابطة النصر.
بوابات الهلال
خصصت البوابات (23 حتى 42) للجماهير الهلالية على أن تكون بوابات الجماهير الهلالية في الطابق الثاني من واجهة الملعب من (50 حتى 54) وستكون البوابة (39) مخصصة لرابطة الهلال.
فاصل أمني
ستكون مقاعد البوابتين (22) في الواجهة الرئيسية للملعب والبوابة (49) في الدور الثاني فارغة كفاصل أمني بين الجماهير للحفاظ على سلامتهم بعيدا عن مصطلح (التقسيم) وهو ما نص عليه نظام الاتحاد الدولي (فيفا) لأن جماهير الفريقين كبيرة ويجب المحافظة على سلامتهم.
المحذورات
كل ما يضر الجمهور يأتي في سياق المحذور كالآلات الحادة، وذكر النمشان مثالا لضبطهم تلك المحذورات (حاول أحد المشجعين إدخال سكين ألصقه برباط ضامد الخاص باليد أو الساق»، وتأتي أجهزة الليزر التي انتشرت مؤخرا كأحد أبرز المحذورات وتأتي أحد المحذورات متمثلة بتلك الشعارات التي تحمل عبارات، موضحا أنهم سيواجهون (70) ألف مشجع ولو قرؤوا تلك العبارات لتأخر الوقت بهم لذلك من باب الحرص لن يسمح بأي شعار يحمل عبارات بالإضافة إلى إشعار لا يخص نادي الهلال والنصر، وحذر النمشان أن يقوم أي مشجع غير الهلال والنصر بلبس فانلة ناديه، معللا ذلك لعدم تعرض هذا المشجع لأي ضرر من قِبل مشجعي الناديين، وأنهم غير مسؤولين عنه كونه خالف التعليمات وعرض نفسه للخطر.
الممنوعون من الدخول
لن يكون لأي شخص كان الدخول لأرضية الملعب طالما لم يسجل في كشوفات تسلم من إدارة الناديين كالأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين ولن يكون بمقدور أي شخص غير مسجل في الكشوفات حتى لو كان هذا الشخص لاعبا أو عضو شرف طالما لم يسجل في الكشوفات، وكرر النمشان ذلك بعيدا عن الإحراج وقت المباراة.
خدمات للإعلاميين
وفرت إدارة ملعب الملك فهد منذ إنشائه خدمة الفاكس ليتمكن الإعلامي من إرسال مواده الإعلامية بسهولة، ومع تنامي عالم الاتصال ووصوله لخدمة الإنترنت حرصت إدارة الملعب على توفير ذلك ابتداء من مباراة الهلال والنصر على نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد، وأشار النمشان إلى أن الإنترنت سيكون في المركز الإعلامي بجانب إدارة الملعب وليس من مقاعد الإعلاميين، متمنيا أن يحضر كل إعلامي يرغب في استخدام هذه الخدمة جهازه المحمول، مؤكدا أن عدد الإعلاميين في مثل هذه المناسبات يفوق (50) إعلاميا مما يصعب توفير عدد أجهزة لكل إعلامي، وسيكون في القريب مركز إعلامي أسوة بملاعب السعودية الأخرى في الدور الثاني من الملعب.
أبراج إضافية
يواجه المشجع صعوبة بالغة في إجراء أو استقبال أي اتصال عن طريق هاتفه المحمول داخل منطقة الملعب في المباريات التي تصاحب حضورا جماهيريا كبيرا لذلك أكد النمشان أن شركتي الاتصالات السعودية وموبايلي وضعت أبراجا إضافية مؤقتة لتدارك مثل هذه الأمور على أن تكون هناك تقوية للشبكة مستقبلا.
رسائل توعوية
ستقوم إدارة مكافحة المخدرات بإرسال رسائل توعوية عن طريق (البلوتوث) لهواتفهم المحمولة، وعبر النمشان عن امتنانه أن يقوم الجمهور بفتح هذه الخاصة في أثناء اللقاء للاستفادة من تلك النصائح والإرشادات.
واجبات على الإعلاميين
أكد النمشان أن الإعلام شريك في النجاحات الرياضية ووصفه بالمحور الأساسي لرياضة الوطن الذي من خلاله يتم توزيع كل شيء مستدلا بذلك أن هذه النصائح المهمة للجماهير لا يوصلها إلا الإعلام، وأضاف: «نحن ملعب دولي وهو المحطة الأخيرة التي ينتقل منها الإعلامي من المحلية للدولية، فإذا عمت الفوضى هذا المكان فسيفاجأ في الخارج بالنظام، لذلك أنا أطبق نظام الاتحاد الدولي بحذافيره ومنها يمنع دخول أرضية الملعب بناء على قرار الرئيس العام لرعاية الشباب وحتى الدخول لغرف الملابس حتى للتلفزيون والإذاعة لأن غرفة الملابس أمر خاص مثل غرف النوم في المنازل ويسمح للإعلام التلفزيوني الدخول إلى أرضية الملعب حسب ما هو متعارف وفي أماكن محددة وأشخاص محددين سابقا من قِبل جهة عملهم في كشوفات، فالتلفزيون سيكون في منطقة ما بين ساحة الملعب وغرف الملابس والمحررين الصحفيين سيكون ما بين غرف الملابس وحافلة اللاعبين هناك موقع مخصص للمحررين الصحفيين.
حقوق للإعلاميين
طمأن النمشان الإعلاميين بتشديد مراقبة الدخول لمقاعدهم ولمن يحمل بطاقة خاصة لدخول الملاعب الرياضية موثقة من قِبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وذلك بعد أن كان بعض الجماهير تتسلل لمقاعدهم، مؤكدا أن الأطفال الذين يصطحبون مع الإعلاميين لن يدخلوا لهذه المقاعد بعيدا عن العاطفة، مشيرا إلى أنه مكان مخصص للإعلاميين لأداء عملهم.
رسالة إلى الجماهير
طلب النمشان من الجماهير الحاضرة ومن خلف الشاشات الترحم على فقيد الرياضة العربية والسعودية الأمير فيصل بن فهد قبل بداية اللقاء، مشيرا إلى أنه يخالف العرف الغربي بالوقوف صمتا لمدة دقيقة، موضحا أن العرق الإسلامي هو خير من ذلك والدعاء للفقيد بالرحمة، ووجه النمشان رسالة إلى الجماهير التي ستحضر اللقاء قال فيها: «أنتم لكم دور كبير في نجاح النهائي بعد توفيق الله من خلال التعامل الحضاري الذي نعهده منكم ولكن ما يحزني في بعض اللقاءات أن نخرج بتلفيات كبيرة في الملعب جراء ردود فعل من الجماهير سواء كانت فرحة أو حزينة، ومثال ذلك نخرج بعد اللقاءات باتلاف كبير في عدد المقاعد تصل أحيانا إلى (400) مقعد، وهذه المقاعد نتمناها ملاعب عالمية وهذا إهدار للمال العام، ونحن مسؤولون عن ذلك أمام الله».