عبدالرحمن بن علي
11-14-2009, 06:08 AM
"العربية" زارت عائلته في مخيم الإيواء
"عبد الله".. أبصر النور نازحا في ضجيج المعارك جنوب السعودية
"عبدالله" بين أسرته
جازان-(العربية) محمد اليوسي
"عبدالله" هو اسم أول مولود في مخيم اللاجئين الذي لجأت إليه عائلة سعودية بمنطقة أحد المسارحة بمنطقة جازان.
حتى في غمرة الحرب لايموت الفرح ولا أسبابه، وهذه المرة يأتي الفرح من خيمة في مركز إيواء "أحد المسارحة"، تسكنها أسرة سعودية بينهم طفل كان نازحا في رحم والدته وكأنه لا يريد تفويت مشاهدة الحدث، وهبط في ليل يشعله جنود بلاده بنيران تصد تسلل الحوثيين.
وتقول الأم "ولدته ولادة طبيعية، والجنين بخير وأنا بخير الحمد لله".
ستحمل شهادة ميلاده حالما تصدر "الاسم عبد الله، ووالده صالح، وزمن الميلاد حرب لحماية الوطن، ومكان الميلاد أرض مشطها الجيش السعودي من معتدين أرادوا إضرارا بالبلاد والعباد".
يقول والده "فرحة ما بعدها فرحة، صحيح نحن في هذا الموقع، لكنه موقع خير".
وأطلقت عائلة المولود اسم "عبد الله" على الطفل، تيمناً باسم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، الذي تخوض بلاده معارك ضد متمردين حوثيين في الجنوب السعودي.
وأدت الحرب التي تقوم بها السعودية ضد اعتداء الحوثيين على أراضيها، الى نزوح المئات من المدنيين لأسباب مختلفة قد تكون أمنية، وقد تكون استباقية ذاتية خشية التعرض للأذى والقتل.
وسببت التطورات الأخيرة على أرض الميدان وإعلان محافظة الحرث منطقة عسكرية نزوحا كاملا لأهالي 240 قرية مع مطالبات بضرورة توفير بدائل لسكنهم سواء مخيمات إيواء أو غيرها.
الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم السعودية قررت السماح لأبناء النازحين بالدراسة في أي مدرسة من مدارس السعودية، بعد أن تسببت أحداث الجنوب في تعطيل الدراسة منذ اليوم الأول لها.
وكانت للجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذرت من خطورة دخول فصل الشتاء على آلاف المدنيين المحاصرين في مناطق النزاع أو المضطرين إلى النزوح. وقالت في حديثها عما تعرضت له عن أوضاع النازحين في مختلف أنحاء العالم إنه "إذا كان الناس في مناطق الحرب منشغلين بسلامتهم في المقام الأول، فإنه يتعين عليهم أيضاً أن يناضلوا من أجل الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى، حيث أن النزاع يعرض حياتهم للخطر أكثر فأكثر".
كما عبرت اليونسيف اليوم الجمعة 13 -11-2009 على لسان المديرة الاقليمية لليونسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن قلقها من استمرار الحرب ونزوح مدنيين من 240 قرية وإغلاق 50 مدرسة.
"عبد الله".. أبصر النور نازحا في ضجيج المعارك جنوب السعودية
"عبدالله" بين أسرته
جازان-(العربية) محمد اليوسي
"عبدالله" هو اسم أول مولود في مخيم اللاجئين الذي لجأت إليه عائلة سعودية بمنطقة أحد المسارحة بمنطقة جازان.
حتى في غمرة الحرب لايموت الفرح ولا أسبابه، وهذه المرة يأتي الفرح من خيمة في مركز إيواء "أحد المسارحة"، تسكنها أسرة سعودية بينهم طفل كان نازحا في رحم والدته وكأنه لا يريد تفويت مشاهدة الحدث، وهبط في ليل يشعله جنود بلاده بنيران تصد تسلل الحوثيين.
وتقول الأم "ولدته ولادة طبيعية، والجنين بخير وأنا بخير الحمد لله".
ستحمل شهادة ميلاده حالما تصدر "الاسم عبد الله، ووالده صالح، وزمن الميلاد حرب لحماية الوطن، ومكان الميلاد أرض مشطها الجيش السعودي من معتدين أرادوا إضرارا بالبلاد والعباد".
يقول والده "فرحة ما بعدها فرحة، صحيح نحن في هذا الموقع، لكنه موقع خير".
وأطلقت عائلة المولود اسم "عبد الله" على الطفل، تيمناً باسم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، الذي تخوض بلاده معارك ضد متمردين حوثيين في الجنوب السعودي.
وأدت الحرب التي تقوم بها السعودية ضد اعتداء الحوثيين على أراضيها، الى نزوح المئات من المدنيين لأسباب مختلفة قد تكون أمنية، وقد تكون استباقية ذاتية خشية التعرض للأذى والقتل.
وسببت التطورات الأخيرة على أرض الميدان وإعلان محافظة الحرث منطقة عسكرية نزوحا كاملا لأهالي 240 قرية مع مطالبات بضرورة توفير بدائل لسكنهم سواء مخيمات إيواء أو غيرها.
الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم السعودية قررت السماح لأبناء النازحين بالدراسة في أي مدرسة من مدارس السعودية، بعد أن تسببت أحداث الجنوب في تعطيل الدراسة منذ اليوم الأول لها.
وكانت للجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذرت من خطورة دخول فصل الشتاء على آلاف المدنيين المحاصرين في مناطق النزاع أو المضطرين إلى النزوح. وقالت في حديثها عما تعرضت له عن أوضاع النازحين في مختلف أنحاء العالم إنه "إذا كان الناس في مناطق الحرب منشغلين بسلامتهم في المقام الأول، فإنه يتعين عليهم أيضاً أن يناضلوا من أجل الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى، حيث أن النزاع يعرض حياتهم للخطر أكثر فأكثر".
كما عبرت اليونسيف اليوم الجمعة 13 -11-2009 على لسان المديرة الاقليمية لليونسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن قلقها من استمرار الحرب ونزوح مدنيين من 240 قرية وإغلاق 50 مدرسة.