شراز
04-13-2008, 04:02 AM
أخواني
النقد الذي قراءته للبعض من الزملاء كان فيه نوع من التجريح آمل أن ينصب النقد في المصلحة وليس لغيرها ولا يمكن أن نقلل من الكاتب لأنه زميل لنا يريد منا أن يعرف عن كتاباته فعندما نزرع الثقة في نفسه مع التلميح الجميل إذا كان هناك ملاحظه يستفيد منها.
العيون نوافذ الشعر والشعراء
العيون لها من التألق البصري.. ما يثير الكثير من مفردات اللغة, ولها من العنفوان الجمالي
ما يحرك مشاعر العديد من الشعراء فنادرا مانقرأ لشاعرا ما.. ونجد قصائده بعيدة عن وصف العيون.. أو وصف ما يمكن أن تفعله العيون بالشاعر و مشاعره, ربما لأن الشعر نفسه حالة من حالات التشوٌف والتبصر عن طريق اللغة.. وربما لأنه – أي الشعر – رسم للجمال الكامن بألوان الكلمات التي تسرد حكايات الفتنه والسحر والسهر.. لكن تظل لكل شاعر رؤيته المختلفة, وعلاقته اللغوية المختلفة بالعيون وأصحابها.
(إن العيون التي في طرفها حور.........)
وكذلك رفيق الأحزان عندما قال (فاضل الزهراني )
غطي عيونك تراني مقدر أتحمل
يا بنت الاجواد ويكفيني الذي فيني
فعندما تتحول العيون إلى متاهات و "دروب" وكأن احتمال مآسي تلك المتاهات والدروب فوق طاقة البشر هذا خطأ.
أقول إن العيون وطن وغربه, فالعين ليست مجرد بصر قادر على الشوف والرؤية بل هي سكن ووطن وأرض وسيره تحكي نفسها من خلال النظر الدقيق لمكان القرب والبعد أو الحضور والغربة:
إن العيون لدى الشاعر تأخذ دائما صوره أشمل في دلالتها العادية
وهي لذلك تكون تعبيرا عن مكامن السحر والجمال الذي يحرك سواكن
الشاعر.
وقد اخترت مجموعه من الشعر كتبت عن العيون ومنها:
لا صارت أعيونك متاهات ودروب
والياس في كل الخطا يحتويني
كيف أوصلك وأنا بشر كلي أذنوب
والموت يسكن قمة الشوق فيني
سكنت أرض الغياب وكل سيرة للوفا ترويك
عيونك موطن وغربه.. عيونك موطن أغرابك
خدها مثل القمر يجلي الظلام
يجذب المغرم سواد أعيونها
نصف زين الخلايق في عيونه
وباقي الزين في باقية كله
*******************************************
لها عيون ناعسة ترسل الويل
يا ويل منهو صوبته بنظرها
*******************************************
آه يا شباك ريم اللي مقابل للحديقة
كل ما نامت عيون الناس صحيناك معنا
*******************************************
عطيني عيونك ألليله وباكر ياعساه أصدود
أمانه لا مسحتي الكحل خلي طيف أحلامي
*******************************************
عطني علومك بس وان قصر الليل
اسهر معي ليل الهوى في عيونك
إن العيون, أو الكلمات التعبيرية التي تقترب من دلالة, الشوف والبصر تمثل لدى الشعراء قاموسا شعريا عميق المعاني, وشديد القرب من الخاطر والوجدان, ومهما تنوعت أساليب الوصف والرسم الشعري للعيون ستظل تلك "العيون" سرا غامضا ليس للشعر أن يكشفه كاملا,
لأنه يرتبط وجدانيا بأبعاد كثيرة ومتنوعة ولها دلالات لا يمكن أن تحدها حدود الشعر أو مقاييس اللغة.
يجب علي بعد اتاحة الفرصه لي في هذا المنتدى من اللذين طوقوني بحبهم يأتيني قلقا كيف استطيع ان أكتب لكم وكيف استطيع توصيل حبي لكم ليصل الى ما أريد فلكم مني كل الود .عون الغامدي
النقد الذي قراءته للبعض من الزملاء كان فيه نوع من التجريح آمل أن ينصب النقد في المصلحة وليس لغيرها ولا يمكن أن نقلل من الكاتب لأنه زميل لنا يريد منا أن يعرف عن كتاباته فعندما نزرع الثقة في نفسه مع التلميح الجميل إذا كان هناك ملاحظه يستفيد منها.
العيون نوافذ الشعر والشعراء
العيون لها من التألق البصري.. ما يثير الكثير من مفردات اللغة, ولها من العنفوان الجمالي
ما يحرك مشاعر العديد من الشعراء فنادرا مانقرأ لشاعرا ما.. ونجد قصائده بعيدة عن وصف العيون.. أو وصف ما يمكن أن تفعله العيون بالشاعر و مشاعره, ربما لأن الشعر نفسه حالة من حالات التشوٌف والتبصر عن طريق اللغة.. وربما لأنه – أي الشعر – رسم للجمال الكامن بألوان الكلمات التي تسرد حكايات الفتنه والسحر والسهر.. لكن تظل لكل شاعر رؤيته المختلفة, وعلاقته اللغوية المختلفة بالعيون وأصحابها.
(إن العيون التي في طرفها حور.........)
وكذلك رفيق الأحزان عندما قال (فاضل الزهراني )
غطي عيونك تراني مقدر أتحمل
يا بنت الاجواد ويكفيني الذي فيني
فعندما تتحول العيون إلى متاهات و "دروب" وكأن احتمال مآسي تلك المتاهات والدروب فوق طاقة البشر هذا خطأ.
أقول إن العيون وطن وغربه, فالعين ليست مجرد بصر قادر على الشوف والرؤية بل هي سكن ووطن وأرض وسيره تحكي نفسها من خلال النظر الدقيق لمكان القرب والبعد أو الحضور والغربة:
إن العيون لدى الشاعر تأخذ دائما صوره أشمل في دلالتها العادية
وهي لذلك تكون تعبيرا عن مكامن السحر والجمال الذي يحرك سواكن
الشاعر.
وقد اخترت مجموعه من الشعر كتبت عن العيون ومنها:
لا صارت أعيونك متاهات ودروب
والياس في كل الخطا يحتويني
كيف أوصلك وأنا بشر كلي أذنوب
والموت يسكن قمة الشوق فيني
سكنت أرض الغياب وكل سيرة للوفا ترويك
عيونك موطن وغربه.. عيونك موطن أغرابك
خدها مثل القمر يجلي الظلام
يجذب المغرم سواد أعيونها
نصف زين الخلايق في عيونه
وباقي الزين في باقية كله
*******************************************
لها عيون ناعسة ترسل الويل
يا ويل منهو صوبته بنظرها
*******************************************
آه يا شباك ريم اللي مقابل للحديقة
كل ما نامت عيون الناس صحيناك معنا
*******************************************
عطيني عيونك ألليله وباكر ياعساه أصدود
أمانه لا مسحتي الكحل خلي طيف أحلامي
*******************************************
عطني علومك بس وان قصر الليل
اسهر معي ليل الهوى في عيونك
إن العيون, أو الكلمات التعبيرية التي تقترب من دلالة, الشوف والبصر تمثل لدى الشعراء قاموسا شعريا عميق المعاني, وشديد القرب من الخاطر والوجدان, ومهما تنوعت أساليب الوصف والرسم الشعري للعيون ستظل تلك "العيون" سرا غامضا ليس للشعر أن يكشفه كاملا,
لأنه يرتبط وجدانيا بأبعاد كثيرة ومتنوعة ولها دلالات لا يمكن أن تحدها حدود الشعر أو مقاييس اللغة.
يجب علي بعد اتاحة الفرصه لي في هذا المنتدى من اللذين طوقوني بحبهم يأتيني قلقا كيف استطيع ان أكتب لكم وكيف استطيع توصيل حبي لكم ليصل الى ما أريد فلكم مني كل الود .عون الغامدي