saad
01-23-2010, 08:40 PM
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-293e49e7e5.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-293e49e7e5.jpg)
هذه رسالة من مُعلمة إلى
: كل أب وأم .. ومُعلم ومُعلمة .. تقول فيها
يُقال أن منهج البحث العلمى هو : المشاهدة .. والوصف.
وأنا فى هذه الرسالة لن أفعل سوى هذا.
أمضينا أنا وأختى أربع سنوات من طفولتنا فى كندا.
وأختى مايا تصف مشاهد من ذاكرتها ، عندما كانت طفلة فى الحضانة فى كندا وكانت مُعلمتها أنذاك تُدعى ميشيلين.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3d679eaba6.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3d679eaba6.jpg)
المشهد الأول :
كانت مايا كلما إنتهت من إستعمال قلم التلوين تضعه على الطاولة من دون أن تغلقه جيداً .. كانت تضع الغطاء فوق القلم فقط.
لاحظت معلمتها ميشلين ذلك ، فجلست القرفصاء إلى جنب مايا وقالت لها : أنظرى إلى هذا القلم وهذا الغطاء .. عندما أُغلق القلم ، سوف تسمعين صوتا ..
وعرضت ميشلين الطريقة أمام مايا ، فسمعت مايا صوت (تك)
ثم قالت ميشلين : هل سمعتى ؟ هذا الصوت (تك) !!
فى كل مرة تُغلقين فيها القلم، عليك أن تسمعى هذا الصوت حتى تعلمى أن القلم قد أغلق .. إتفقنا ؟
ثم أعطت ميشلين أحد الأقلام لمايا حتى تجرب مايا ذلك بنفسها.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-9a37526cb9.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-9a37526cb9.jpg)
المشهد الثانى :
كانت ميشلين قد أعدت عملاً يدوياً للتلاميذ.
فأعطت كل تلميذ صابونة حتى يلصق عليها صورة ، وكانت تمر على كل طفل حتى يختار الصورة التى يُريد أن يلصقها ..
وعندما وصلت إلى مايا، وضعت الصور أمامها على الطاولة وسألتها :
أى واحدة تريدين ؟
تقول مايا، تعليقاً على ذلك: أذكر أنها كانت تنتظرنى حتى أقرر أى واحدة سأختار.
ومهما كان ذلك يستغرقنى من الوقت كانت تنتظر بصبر، ولم تكن تستعجلنى مرة !!
: مشهد أخر
وأما الآن فسأصف ما شاهدته أنا، عندما ذهبت فى أحد الأيام إلى أرقى الحضانات فى إحدى الدول العربية وأكثرها غلاءً حتى أعمل كمُعلمة فى صف الحضانة.
كان على أن أعمل مع ثلاثة مُعلمات أخريات من عمرى، وكان المشهد كالتالى :
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-882868eda5.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-882868eda5.jpg)http://www14.0zz0.com/2010/01/23/16/289456408.jpg (http://www.0zz0.com)
بكاء أطفال وصراخ وفوضى.
مُعلمة تصرخ هنا ومُعلمة تصرخ هناك آمرةً هذا أن يُحسن التصرف وذاك بالإبتعاد عن صديقه حتى لا يؤذيه ..
كان صراخ الأطفال يتزايد كلما كانت المُعلمة ترفع صوتها هى الآخرى فى محاولة منها بأن تُعيد النظام ..
وأما عندما حان وقت الأشغال اليدوية :
فكانت المُعلمة ترشد كل طالب إلى كيفية صنع الفراشة الورقية.
بأن تصنع له هى نصف الفراشة وتقول له أى الأشكال يجب أن يختار ..
وأين يجب أن يلصق كلاً منها حتى يُكمل صنع الفراشة !!!!
وأما عندما إنتهى وقت الأشغال اليدوية .. الذى قد تفاجأت بمدته القصيرة نسبياً !!!
كانت عيدان الصمغ المفتوحة فى كل مكان ، وأغطيتها منثورة فى كل مكان.
فقامت المُعلمات عندها بإيجاد الأغطية لإغلاق عيدان الصمغ والتأكد من إعادة كل شىء إلى مكانه.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-ca18da31d2.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-ca18da31d2.jpg)
وعندما حان وقت قراءة القصة :
كانت المُعلمة تقرأ القصة بصوت عال ومزعج !!
فقد بدا الأمر بالنسبة لى وكأنها تريد أن تتأكد من أن تلاميذها الطرشان أو الأغبياء يفهمون ما تقول !!!
لقد كان هذا اليوم من أكثر الأيام إرهاقاً لأعصابى !!!
وأما السؤال الذى ورد إلى ذهنى فى ذاك اليوم :
إذا كنت أنا قد توترت وشعرت بكل هذا بسبب ذلك الجو المشحون ..
فكيف هى إذن حال هؤلاء التلاميذ المساكين الذين يقضون كل يوم فى هذه الحضانة مع تلك المُعلمة .. ؟
وتلك التى تأمر .. وهذه التى تبعد هذا الطفل عن ذاك ..
وهذه التى تقلق لأن الأطفال لم ينتقلوا بعد إلى النشاط التالى المدون على لائحة النشاطات لأن النشاط الأول لم ينتهى فى الوقت المحدد !!!
هذه كانت مجرد مشاهدة ووصف ..
لكم الآن أن تقرروا أنتم ما تريدون إستنتاجه ..
أما أنا .. فتعليقى الشخصى على الموضوع هو التالى :
هذا الفرق فى التعامل كنت قد عانيت منه فى الفترة الأولى من إنتقالى إلى هذه الدولة العربية بعد تركى لكندا ..
ولكننى لم أره واضحاً بهذا الشكل من قبل !!!
ربما لأنه فى مفهوم أذهاننا نحن العرب أن كلمة (طفل) تُعنى (غبى وغير قادر).
فكلما صغر الطفل .. كلما عاملوه على أساس أنه غبى أكثر ...
فيكون أطفال الحضانة على هذه الحال .... هُم الأكثر غباءً !!!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3fe616dcfe.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3fe616dcfe.jpg)
الطفل روح ذكية ولكنها لم تتفتح بعد.
الزهرة التى لم تتفتح بعد ...
ليست أقل جمالاً أو أقل قيمة من الزهرة المتفتحة !!
الفاكهة التى لم تنضج بعد ...
ليست أقل قيمة أو جمالاً من تلك التى نضجت..
البصيرة يا عرب : أعيدوا النظر .. وأعيدوا النظر !!
إن الحرب تبدأ فى منازلنا وفى مدارسنا ..
حيث تدخل المُعلمة إلى الصف وكأنها تدخل إلى ساحة معركة !!
هذا هو الواجب الذى عليها أن تؤديه !!
الذكاء هو قضيتها ورسالتها .. ؟؟
لأن هؤلاء الذين ستتعامل معهم اليوم فى هذا الصف أغبياء وهى مطلوب منها أن تخلق فيهم الذكاء وأن تثقفهم ؟؟!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-c698304870.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-c698304870.jpg)
السلام .. يبدأ بك أنت .. إنه يبدأ بإدراكك للحقيقة
الطفل ليس مخلوقاُ أقل ذكاءً منك.
بل هو بكل بساطة مخلوق يحتاج أن ترشده إلى كيفية التواصل مع ذكاؤه الموجود فى داخله !!!
إنها ما سماه الإسلام بـ (الفِطرة !!)
ساعدوهم على أن يتواصلوا مع ذكاؤهم ومع رغباتهم ومع الصدق الموجود فى داخلهم.
فمهمتكم ليست هى أن تخلقوا فيهم ما هو ليس موجود.
مهمتكم أن تساعدوا ما هو أصلاً موجود على التفتح والإزدهار !!!
هذا الطفل زهرة .. وهذه الزهرة لها رائحة ..
فقط علمه كيف يكتشف هذه الرائحة التى يتميز بها ...
حتى يشارك بها العالم أجمع.
فكل شخص مميز على طريقته !!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-2f29bfcd81.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-2f29bfcd81.jpg)
والآن ...
ماذا عن هذا الطفل الصغير الموجود فى داخلك ؟
ظلموه أهله عندما لم يثقوا بقدرته على التواصل مع رغباته وبقدرته على أن يكون ذكياُ فيختار ما يناسبه.
فماذا عن الآن ؟ أمازلت تعامله بنفس الطريقة ؟
نحن العرب ننمو بأجسادنا .. ولكن على ما يبدو لا نُحسن النمو والنهوض بأنفسنا.
أين نفسك ؟ هل ستقرر يوماً أن تصغى إليها حتى تنهض بها ؟
وتذهب إلى ما بعدها فتنهض بمجد أمة بأكملها ؟
ربى نفسك حتى تُحسن تربية إبنك.
إصنع مجد نفسك حتى تُحسن صنع مجد أمتك.
التغيير ... يبدأ بك ... !!!
هذه رسالة من مُعلمة إلى
: كل أب وأم .. ومُعلم ومُعلمة .. تقول فيها
يُقال أن منهج البحث العلمى هو : المشاهدة .. والوصف.
وأنا فى هذه الرسالة لن أفعل سوى هذا.
أمضينا أنا وأختى أربع سنوات من طفولتنا فى كندا.
وأختى مايا تصف مشاهد من ذاكرتها ، عندما كانت طفلة فى الحضانة فى كندا وكانت مُعلمتها أنذاك تُدعى ميشيلين.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3d679eaba6.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3d679eaba6.jpg)
المشهد الأول :
كانت مايا كلما إنتهت من إستعمال قلم التلوين تضعه على الطاولة من دون أن تغلقه جيداً .. كانت تضع الغطاء فوق القلم فقط.
لاحظت معلمتها ميشلين ذلك ، فجلست القرفصاء إلى جنب مايا وقالت لها : أنظرى إلى هذا القلم وهذا الغطاء .. عندما أُغلق القلم ، سوف تسمعين صوتا ..
وعرضت ميشلين الطريقة أمام مايا ، فسمعت مايا صوت (تك)
ثم قالت ميشلين : هل سمعتى ؟ هذا الصوت (تك) !!
فى كل مرة تُغلقين فيها القلم، عليك أن تسمعى هذا الصوت حتى تعلمى أن القلم قد أغلق .. إتفقنا ؟
ثم أعطت ميشلين أحد الأقلام لمايا حتى تجرب مايا ذلك بنفسها.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-9a37526cb9.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-9a37526cb9.jpg)
المشهد الثانى :
كانت ميشلين قد أعدت عملاً يدوياً للتلاميذ.
فأعطت كل تلميذ صابونة حتى يلصق عليها صورة ، وكانت تمر على كل طفل حتى يختار الصورة التى يُريد أن يلصقها ..
وعندما وصلت إلى مايا، وضعت الصور أمامها على الطاولة وسألتها :
أى واحدة تريدين ؟
تقول مايا، تعليقاً على ذلك: أذكر أنها كانت تنتظرنى حتى أقرر أى واحدة سأختار.
ومهما كان ذلك يستغرقنى من الوقت كانت تنتظر بصبر، ولم تكن تستعجلنى مرة !!
: مشهد أخر
وأما الآن فسأصف ما شاهدته أنا، عندما ذهبت فى أحد الأيام إلى أرقى الحضانات فى إحدى الدول العربية وأكثرها غلاءً حتى أعمل كمُعلمة فى صف الحضانة.
كان على أن أعمل مع ثلاثة مُعلمات أخريات من عمرى، وكان المشهد كالتالى :
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-882868eda5.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-882868eda5.jpg)http://www14.0zz0.com/2010/01/23/16/289456408.jpg (http://www.0zz0.com)
بكاء أطفال وصراخ وفوضى.
مُعلمة تصرخ هنا ومُعلمة تصرخ هناك آمرةً هذا أن يُحسن التصرف وذاك بالإبتعاد عن صديقه حتى لا يؤذيه ..
كان صراخ الأطفال يتزايد كلما كانت المُعلمة ترفع صوتها هى الآخرى فى محاولة منها بأن تُعيد النظام ..
وأما عندما حان وقت الأشغال اليدوية :
فكانت المُعلمة ترشد كل طالب إلى كيفية صنع الفراشة الورقية.
بأن تصنع له هى نصف الفراشة وتقول له أى الأشكال يجب أن يختار ..
وأين يجب أن يلصق كلاً منها حتى يُكمل صنع الفراشة !!!!
وأما عندما إنتهى وقت الأشغال اليدوية .. الذى قد تفاجأت بمدته القصيرة نسبياً !!!
كانت عيدان الصمغ المفتوحة فى كل مكان ، وأغطيتها منثورة فى كل مكان.
فقامت المُعلمات عندها بإيجاد الأغطية لإغلاق عيدان الصمغ والتأكد من إعادة كل شىء إلى مكانه.
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-ca18da31d2.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-ca18da31d2.jpg)
وعندما حان وقت قراءة القصة :
كانت المُعلمة تقرأ القصة بصوت عال ومزعج !!
فقد بدا الأمر بالنسبة لى وكأنها تريد أن تتأكد من أن تلاميذها الطرشان أو الأغبياء يفهمون ما تقول !!!
لقد كان هذا اليوم من أكثر الأيام إرهاقاً لأعصابى !!!
وأما السؤال الذى ورد إلى ذهنى فى ذاك اليوم :
إذا كنت أنا قد توترت وشعرت بكل هذا بسبب ذلك الجو المشحون ..
فكيف هى إذن حال هؤلاء التلاميذ المساكين الذين يقضون كل يوم فى هذه الحضانة مع تلك المُعلمة .. ؟
وتلك التى تأمر .. وهذه التى تبعد هذا الطفل عن ذاك ..
وهذه التى تقلق لأن الأطفال لم ينتقلوا بعد إلى النشاط التالى المدون على لائحة النشاطات لأن النشاط الأول لم ينتهى فى الوقت المحدد !!!
هذه كانت مجرد مشاهدة ووصف ..
لكم الآن أن تقرروا أنتم ما تريدون إستنتاجه ..
أما أنا .. فتعليقى الشخصى على الموضوع هو التالى :
هذا الفرق فى التعامل كنت قد عانيت منه فى الفترة الأولى من إنتقالى إلى هذه الدولة العربية بعد تركى لكندا ..
ولكننى لم أره واضحاً بهذا الشكل من قبل !!!
ربما لأنه فى مفهوم أذهاننا نحن العرب أن كلمة (طفل) تُعنى (غبى وغير قادر).
فكلما صغر الطفل .. كلما عاملوه على أساس أنه غبى أكثر ...
فيكون أطفال الحضانة على هذه الحال .... هُم الأكثر غباءً !!!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3fe616dcfe.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-3fe616dcfe.jpg)
الطفل روح ذكية ولكنها لم تتفتح بعد.
الزهرة التى لم تتفتح بعد ...
ليست أقل جمالاً أو أقل قيمة من الزهرة المتفتحة !!
الفاكهة التى لم تنضج بعد ...
ليست أقل قيمة أو جمالاً من تلك التى نضجت..
البصيرة يا عرب : أعيدوا النظر .. وأعيدوا النظر !!
إن الحرب تبدأ فى منازلنا وفى مدارسنا ..
حيث تدخل المُعلمة إلى الصف وكأنها تدخل إلى ساحة معركة !!
هذا هو الواجب الذى عليها أن تؤديه !!
الذكاء هو قضيتها ورسالتها .. ؟؟
لأن هؤلاء الذين ستتعامل معهم اليوم فى هذا الصف أغبياء وهى مطلوب منها أن تخلق فيهم الذكاء وأن تثقفهم ؟؟!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-c698304870.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-c698304870.jpg)
السلام .. يبدأ بك أنت .. إنه يبدأ بإدراكك للحقيقة
الطفل ليس مخلوقاُ أقل ذكاءً منك.
بل هو بكل بساطة مخلوق يحتاج أن ترشده إلى كيفية التواصل مع ذكاؤه الموجود فى داخله !!!
إنها ما سماه الإسلام بـ (الفِطرة !!)
ساعدوهم على أن يتواصلوا مع ذكاؤهم ومع رغباتهم ومع الصدق الموجود فى داخلهم.
فمهمتكم ليست هى أن تخلقوا فيهم ما هو ليس موجود.
مهمتكم أن تساعدوا ما هو أصلاً موجود على التفتح والإزدهار !!!
هذا الطفل زهرة .. وهذه الزهرة لها رائحة ..
فقط علمه كيف يكتشف هذه الرائحة التى يتميز بها ...
حتى يشارك بها العالم أجمع.
فكل شخص مميز على طريقته !!!
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-2f29bfcd81.jpg (http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-2f29bfcd81.jpg)
والآن ...
ماذا عن هذا الطفل الصغير الموجود فى داخلك ؟
ظلموه أهله عندما لم يثقوا بقدرته على التواصل مع رغباته وبقدرته على أن يكون ذكياُ فيختار ما يناسبه.
فماذا عن الآن ؟ أمازلت تعامله بنفس الطريقة ؟
نحن العرب ننمو بأجسادنا .. ولكن على ما يبدو لا نُحسن النمو والنهوض بأنفسنا.
أين نفسك ؟ هل ستقرر يوماً أن تصغى إليها حتى تنهض بها ؟
وتذهب إلى ما بعدها فتنهض بمجد أمة بأكملها ؟
ربى نفسك حتى تُحسن تربية إبنك.
إصنع مجد نفسك حتى تُحسن صنع مجد أمتك.
التغيير ... يبدأ بك ... !!!