وادي جفن
02-20-2010, 07:15 PM
فن القيادة وأخلاق القيادة
لا شك لدي بأن قيادتنا للسيارة لا تزال بحاجة إلى زمن طويل لكي تكون آمنة وسليمة، فكثيرا ما يشعر أحدنا بالخوف أثناء قيادة السيارة ولذا كان أحد شعاراتنا الغريبة ( احذر مفاجآت الطريق ) ثقة بأن الطرق لدينا غير آمنة ليس في تصميمها ولا في سعتها ولكن في أن آخرين غيرك لا يلتزمون بالنظام الذي نسمع به ولا نراه. ومن هنا يذهب غير واحد من العقلاء إلى أننا أصبحنا مضطرين إلى إيجاد نظام صارم لا يجامل أحدا، إذ لا يخلو يوم واحد من حادث إن لم يكن مميتا فهو لا يخلو من إصابات وأقل الضرر ما يكون تلفا ماديا .
مبدئيا أحق الناس بالحزم هم رجال المرور ومن يتبعهم من عناصر أمنية أخرى، فإذا لم يلتزموا بالأنظمة والقرارات فغيرهم أولى بذلك. ولكن لا يعني ذلك أن نتساهل في تطبيق الأنظمة بل يجب الآن تعديل كثير منها ليكون الحزم أقوى، ولا شيء سوى ( الحزم والشدة ) يقلي بظلاله على قيادتنا للسيارة، فكل الوسائل التي أرى أنها اتخذت لم تعد مجدية لا نصح ولا إرشاد ولا وسائل تنبيه ولا وسائل حماية ولا غير ذلك.
من هنا أقدم بعض المقترحات على مدير عام المرور ، وهي :
1- إلغاء ما يسمى بـ ( تصريح القيادة ) مطلقا لمن هم دون الثامنة عشر. والاكتفاء برخصة القيادة التي تعطى بعد ذلك شرط اجتياز دورة تأهيلية في أنظمة القيادة وأخلاقها.
2- ألا تمنح الرخصة لأي طالب في المرحلة الثانوية مهما كانت الأسباب. فمن يقف الآن في المدارس الثانوية يجد أن سيارات الطلاب أكثر من سيارات المعلمين. ففي كثير من الدول ما زالت الحافلات هي التي تنقل الطلاب، والآن في كل حي مدرسة أو مجمع كامل .
3- إيجاد دورة لـ ( أخلاق القيادة ) قبل الدخول في برنامج القيادة ( التدريب على القيادة ) تشمل هذه الدورة أبرز الأخطاء الشائعة، وكيفية التعامل مع الآخرين في الطريق وعدم استشعار أن الطريق لك وحدك. أو أن قائد السيارة يشعر وهو في الطريق أنه في بيته فمرة يمينا ومرة شمالا. أو أنه هو الوحيد المشغول فتجده يسابق الهواء من أجل أن يشاهد مباراة أو يذهب إلى استراحة زملائه، والاهتمام بحق المشاة في الطريق.
4- الوقوف بوجه الواسطة في تطبيق العقوبات وبخاصة في قطع الإشارة أو السرعة الزائدة أو العبث في السيارة بـ(التفحيط)، أو تبديل المسارات بشكل عشوائي ومفاجئ، أو الوقوف الخاطئ في الشوارع.
أخيرا، أتساءل لماذا إذا خرجنا إلى بلاد أخرى وهي مجاورة لنا تغيرت طريقة قيادتنا للسيارة، والتزمنا بحزام الأمان ولم نتجاوز المسارات بشكل عشوائي ولم نقطع الإشارة . أترى كان الخلل منا أو من النظام ؟ ولماذا لا يكون التزامنا في ذلك عاما هنا وهناك، إننا نعكس جزءا من تربيتنا ومن مجتمعنا .
لا شك لدي بأن قيادتنا للسيارة لا تزال بحاجة إلى زمن طويل لكي تكون آمنة وسليمة، فكثيرا ما يشعر أحدنا بالخوف أثناء قيادة السيارة ولذا كان أحد شعاراتنا الغريبة ( احذر مفاجآت الطريق ) ثقة بأن الطرق لدينا غير آمنة ليس في تصميمها ولا في سعتها ولكن في أن آخرين غيرك لا يلتزمون بالنظام الذي نسمع به ولا نراه. ومن هنا يذهب غير واحد من العقلاء إلى أننا أصبحنا مضطرين إلى إيجاد نظام صارم لا يجامل أحدا، إذ لا يخلو يوم واحد من حادث إن لم يكن مميتا فهو لا يخلو من إصابات وأقل الضرر ما يكون تلفا ماديا .
مبدئيا أحق الناس بالحزم هم رجال المرور ومن يتبعهم من عناصر أمنية أخرى، فإذا لم يلتزموا بالأنظمة والقرارات فغيرهم أولى بذلك. ولكن لا يعني ذلك أن نتساهل في تطبيق الأنظمة بل يجب الآن تعديل كثير منها ليكون الحزم أقوى، ولا شيء سوى ( الحزم والشدة ) يقلي بظلاله على قيادتنا للسيارة، فكل الوسائل التي أرى أنها اتخذت لم تعد مجدية لا نصح ولا إرشاد ولا وسائل تنبيه ولا وسائل حماية ولا غير ذلك.
من هنا أقدم بعض المقترحات على مدير عام المرور ، وهي :
1- إلغاء ما يسمى بـ ( تصريح القيادة ) مطلقا لمن هم دون الثامنة عشر. والاكتفاء برخصة القيادة التي تعطى بعد ذلك شرط اجتياز دورة تأهيلية في أنظمة القيادة وأخلاقها.
2- ألا تمنح الرخصة لأي طالب في المرحلة الثانوية مهما كانت الأسباب. فمن يقف الآن في المدارس الثانوية يجد أن سيارات الطلاب أكثر من سيارات المعلمين. ففي كثير من الدول ما زالت الحافلات هي التي تنقل الطلاب، والآن في كل حي مدرسة أو مجمع كامل .
3- إيجاد دورة لـ ( أخلاق القيادة ) قبل الدخول في برنامج القيادة ( التدريب على القيادة ) تشمل هذه الدورة أبرز الأخطاء الشائعة، وكيفية التعامل مع الآخرين في الطريق وعدم استشعار أن الطريق لك وحدك. أو أن قائد السيارة يشعر وهو في الطريق أنه في بيته فمرة يمينا ومرة شمالا. أو أنه هو الوحيد المشغول فتجده يسابق الهواء من أجل أن يشاهد مباراة أو يذهب إلى استراحة زملائه، والاهتمام بحق المشاة في الطريق.
4- الوقوف بوجه الواسطة في تطبيق العقوبات وبخاصة في قطع الإشارة أو السرعة الزائدة أو العبث في السيارة بـ(التفحيط)، أو تبديل المسارات بشكل عشوائي ومفاجئ، أو الوقوف الخاطئ في الشوارع.
أخيرا، أتساءل لماذا إذا خرجنا إلى بلاد أخرى وهي مجاورة لنا تغيرت طريقة قيادتنا للسيارة، والتزمنا بحزام الأمان ولم نتجاوز المسارات بشكل عشوائي ولم نقطع الإشارة . أترى كان الخلل منا أو من النظام ؟ ولماذا لا يكون التزامنا في ذلك عاما هنا وهناك، إننا نعكس جزءا من تربيتنا ومن مجتمعنا .