ابو فجر
03-31-2010, 11:13 AM
وزير التربية يعلن تأسيس مجالس استشارية
للمعلمين في المناطق والمحافظات
أعلن الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم، عن تأسيس مجالس استشارية للمعلمين والمعلمات في المناطق والمحافظات، كما وافق على جائزة التربية والتعليم للتميز.
جاء ذلك خلال لقائه مع المعلمين والمعلمات بحضور النواب والوكلاء وعدد من المسؤولين في الوزارة، واستمع وزير التربية والتعليم، إلى الآراء والمقترحات التي أدلى بها أغلب المشاركين، وأجاب على جميع تساؤلاتهم، مؤكداً أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وما ينتج عنها من رؤى وتطلعات.
وأشار إلى أهمية الحوار والنقاش بحيث يعبر الجميع عن ما لديهم سواء مسؤولين أو مشاركين من المعلمين والمعلمات للخروج في نهاية الأمر بما يرضي الطرفين ويحقق الأهداف التي أقيم من أجلها اللقاء.
وحول تنقل المعلمات من مكان إقامتهن إلى بعض القرى والهجر النائية وحوادث المعلمات التي قد تنجم عن ذلك، أوضح أن الوزارة تدرس إيجاد حلول جذرية للمدارس الصغيرة بما يضمن تخفيف العناء على المعلمات والوصول إلى حلول مناسبة للحد من صعوبة تنقلاتهن إلى أماكن المدارس التي يعملن بها.
من جانب آخر، قال الأمير فيصل، إن الوزارة تعمل على إيجاد بيئة جاذبة وخلق أجواء صحية تساعد المعلمين والمعلمات على أداء رسالتهم التعليمية، فمتى كانت الإرادة فالإدارة ليست مشكلة في ظل وجودها.
وأبرز أن نصاب المعلمين والمعلمات من الحصص الدراسية المعمول به في المملكة يعتبر من أقل الأنصبة المعمول بها في العالم، مؤكدا أهمية أن يعي المعلم والمعلمة أن ما يقومون به ليست وظيفة فحسب وإنما هي رسالة وأمانة.
ولفت وزير التربية الانتباه إلى أن الوزارة اعتباراً من العام القادم سوف تبدأ بإنشاء مراكز علمية في بعض المناطق على أن يتم اكتمالها في السنوات التي تليها.
للمعلمين في المناطق والمحافظات
أعلن الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم، عن تأسيس مجالس استشارية للمعلمين والمعلمات في المناطق والمحافظات، كما وافق على جائزة التربية والتعليم للتميز.
جاء ذلك خلال لقائه مع المعلمين والمعلمات بحضور النواب والوكلاء وعدد من المسؤولين في الوزارة، واستمع وزير التربية والتعليم، إلى الآراء والمقترحات التي أدلى بها أغلب المشاركين، وأجاب على جميع تساؤلاتهم، مؤكداً أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وما ينتج عنها من رؤى وتطلعات.
وأشار إلى أهمية الحوار والنقاش بحيث يعبر الجميع عن ما لديهم سواء مسؤولين أو مشاركين من المعلمين والمعلمات للخروج في نهاية الأمر بما يرضي الطرفين ويحقق الأهداف التي أقيم من أجلها اللقاء.
وحول تنقل المعلمات من مكان إقامتهن إلى بعض القرى والهجر النائية وحوادث المعلمات التي قد تنجم عن ذلك، أوضح أن الوزارة تدرس إيجاد حلول جذرية للمدارس الصغيرة بما يضمن تخفيف العناء على المعلمات والوصول إلى حلول مناسبة للحد من صعوبة تنقلاتهن إلى أماكن المدارس التي يعملن بها.
من جانب آخر، قال الأمير فيصل، إن الوزارة تعمل على إيجاد بيئة جاذبة وخلق أجواء صحية تساعد المعلمين والمعلمات على أداء رسالتهم التعليمية، فمتى كانت الإرادة فالإدارة ليست مشكلة في ظل وجودها.
وأبرز أن نصاب المعلمين والمعلمات من الحصص الدراسية المعمول به في المملكة يعتبر من أقل الأنصبة المعمول بها في العالم، مؤكدا أهمية أن يعي المعلم والمعلمة أن ما يقومون به ليست وظيفة فحسب وإنما هي رسالة وأمانة.
ولفت وزير التربية الانتباه إلى أن الوزارة اعتباراً من العام القادم سوف تبدأ بإنشاء مراكز علمية في بعض المناطق على أن يتم اكتمالها في السنوات التي تليها.