مشاهدة النسخة كاملة : اتمنى , اعود , صغيراً


البارز
09-03-2010, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اكتب السماء بماء 000 وأسير في بستان تساقطت منه الأوراق 000لا لأنه خريف وإنما ربيع أبت أزهاره الإزهار 000 وينبوع ماء لم يعد يعرف التدفق والجريان 000 وشجرة دوحاً تعانق أغصانها عنان السماء 000 وضعت عندها رحلي بعد أن طال بي المسير 000 أخذت أجول بنظري في أماكن طال عنها الغياب 000 وقع البصر على صخرة نقش عليها عهد الأصحاب 000 أصحاب كان لي معهم ذكريات عالم الصبيان 000 عالم تمنيت أن أغادره لأغدو من الرجال 000 لأسافر وازور كل البلدان 000 وأقود كل أنواع السيارات واركب القطار 000 وأطير مع كل الطائرات وأبحر في عالم البحار 000 ويصبح لكلامي أذان مصغية في مجالس الرجال 000 ومال كثير أجنيه من وظيفة أو مع رجال العمال 000 وقصر أنشأه على ضفاف الأنهار 000 وسريعاً ما تحقق ما كنت به بالامسى أتمنى 000 فأنا اليوم اعد من المغادرين عالم الصبيان 000 والداخلين عالم الرجال 000 ولكن أين ما كنت اصبوا ليه منذ سنين وسنين 000 لماذا كثرة على الهموم والثقال وقبل كنت لا اعرف لها معنى أو مقام 000 لماذا أراء واقع الحياة بحر متلاطم الأمواج 000 لماذا أراء السفر في كل البلدان غاية صعبة المنال 000 وتحقيق وظيفة مرموقتا أمر مستحيل الحصول 000 وامتلاك شقة لا قصر أمر لم يعد في حسبان الأصدقاء والأصحاب 000 وجو ملاه التفكير والحساب وغاب عنه الفرح والسرور 000 ومتشدق بكلام عن فهم الدنيا لتعيش بسلام 000 ونسي أن فهم الدنيا مستحيل أكثر من تحقيق الأحلام 000 فمن الذي فهم الدنيا وعاشها بسلام 000 ومن فهما فكيف يقع في شراكها 000 لا أظن هناك حل سوء محاولة العيش بأقل الأحلام 000 والبحث عن الكاف وترك الكماليات 000 فليس فهذه الدنيا سوء دناءه تظهر لمن يعش الواقع بجلاء 000 ولكن هناك من يرغب في عيش الأحلام 000 فدعه فسوف تتكلف الدنيا بإيقاظه من تلك الاحلام 000 وليس في كلامي ما يدع لتشاؤم ولكنه حقيقة بجلاء 000 وعلم أن الدنيا إذا أظهرت لك الأنياب فلا تأممنها فإنها اشد فتكاً من الذئاب 000 وختام ما أقول لينني أعود صغيراً لأسير في ذلك البستان 000 وأعيد كتابة العهد الذي نقشته مع الاصحاب 000 ذلك عهد تضمن ما اشرت اليه من احلاماً واحلام 000 لاكتب من جديد اتمنى ان اعيش عيشة الكفاف 00000



تقبلوا فائق احترامي وتقديري

تحياتي

بنك شمران
09-03-2010, 11:09 PM
أخي البارز
بداية أحمد الله علي سلامتك وعودتك السريعة للمنتدي وان كانت قصيرة في أيامها
ولكنها وللحق طويلة بأنتظارك .... وهذا الذي يقال عنه عودا محمودا .
جميلة هي ذكريات الطفولة وبراءتها ...

عندما تنام تستغرق في النوم ...

وعندما تصحو تكون مولوداً جديداً ...

كل هموم الأمس وربما أحداثه غسلها نوم ليلة ...

فمالنا الآن ونحن الذين انتظرنا أن نكبر ...

وزدنا في أعمارنا عدة أشهر وربما عدة سنوات ...

عدنا لنندم الآن على أن كبرنا .... وكبرت معنا الهموم ...

وزادت معنا أحاسيسنا بالذنب ...

ذنب تجاه أنفسنا المقصرة مع الله ...

وذنب لعجزنا أن نفعل شيئاً لأمة تزداد في كل يوم جرحاً ...

وتذرف في كل يوم دمعة ...


قال أبو ذر - رضي الله عنه - والله لوددت أني شجرة تعضد وودت أني لم أخلق

وقال أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - وددت أني كبش فذبحني أهلي وأكلوا لحمي وحسوا مرقي

عندما كنت صغيرا

كنت ذا قلب أبيض .. يحمل الأمور على محامل حسنة .. وهذا حال الصغير

كنت صغيرا .. أفعل ولا أحاسب .. وأجني فلا أؤاخذ

أحسن فأكافأ .. وأعمل الخير فأشكر

والآن .. أدخل المقبرة .. فأرى قبورا صغارا .. فأقول في نفسي .. يا لسعادة أصحاب هذه القبور .. ماتوا قبل التكليف .. فرفع عنهم القلم .. فلا حساب ولا عقاب

آه .. كم جنيت على نفسي بعد أن كلفت .. وسأحاسب على هذه الجناية إن لم يشملني الله برحمته

أخي البارز
طرح وحرف ... قمهـ في الروعهـ ...
راآآآآآآآق لي ... نسيج حرفكـ ...
وطيف همســـكـ ....
كيف أصف الروعهـ بروعهـ ..
حروف أنسكبت ..فأبحرت ...وأبدعت ...!!
حقاُ أبداع ..وتناسق ..حرف شكل فأصبح كدرر أنتثرت ..
جنائن الجوري لكـ