د.عبدالله
02-02-2008, 01:33 PM
بين الأمل واليأس
وتظل رحلة العبور سائرة نحو النهاية أو ربما نحو نقطة الوصول التي قد رسمناها مسبقا
ولكن يا ترى هل لدينا أمل بالوصول أم أننا نخفي لغة اليأس في دواخلنا ؟
أخشى أن يكون الأمر كذلك !!!
ولعل هذه الرحلة أن تتواصل بين الأمل والألم وبين التفاؤل واليأس
وهناك من هو يائس من البداية فلا يمكن له أن يتقدم قيد أنملة .
لماذا ؟
لأنه قد وضع حوله سياجا وهميا من صنع نفسه وحكم على نفسه من البداية أو ربما قبل البداية بالفشل إذا فكيف له أن يتقدم وأن يكون
ويبقى الأمل والتفاؤل لغة يجيدها الأصحاء نفسيا فهم يؤمنون أن لديهم القدرة على فعل شيء ما وأن لديهم ما يفعلوه ليتجاوزوا تلك العقبات
ويعلمون علما يقينيا أن مع كل عسر يسرين
وهم يدركون بسلامة فطرتهم أن الوصول ممكنا وما دام غيرهم استطاع فهم يستطيعون كذلك
وتجد اليائس وجهه شاحبا عابسا لا يعرف البسمة ولا يعرف السرور
وفي مقابل ذلك تجد المتفائل مبتسما يشع وجهه نورا وألقا
قد وضع نصب عينيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وتدثر بالأمل منطلقا من الحديث القدسي الذي يرويه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عن ربه فيقول ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ماشاء )
نعم اليأس سلوك يمارسه البؤساء والأمل يعيشه الأصحاء نفسيا
فما عليك إلا ركوب إحدى المطيتين.
وتظل رحلة العبور سائرة نحو النهاية أو ربما نحو نقطة الوصول التي قد رسمناها مسبقا
ولكن يا ترى هل لدينا أمل بالوصول أم أننا نخفي لغة اليأس في دواخلنا ؟
أخشى أن يكون الأمر كذلك !!!
ولعل هذه الرحلة أن تتواصل بين الأمل والألم وبين التفاؤل واليأس
وهناك من هو يائس من البداية فلا يمكن له أن يتقدم قيد أنملة .
لماذا ؟
لأنه قد وضع حوله سياجا وهميا من صنع نفسه وحكم على نفسه من البداية أو ربما قبل البداية بالفشل إذا فكيف له أن يتقدم وأن يكون
ويبقى الأمل والتفاؤل لغة يجيدها الأصحاء نفسيا فهم يؤمنون أن لديهم القدرة على فعل شيء ما وأن لديهم ما يفعلوه ليتجاوزوا تلك العقبات
ويعلمون علما يقينيا أن مع كل عسر يسرين
وهم يدركون بسلامة فطرتهم أن الوصول ممكنا وما دام غيرهم استطاع فهم يستطيعون كذلك
وتجد اليائس وجهه شاحبا عابسا لا يعرف البسمة ولا يعرف السرور
وفي مقابل ذلك تجد المتفائل مبتسما يشع وجهه نورا وألقا
قد وضع نصب عينيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وتدثر بالأمل منطلقا من الحديث القدسي الذي يرويه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عن ربه فيقول ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ماشاء )
نعم اليأس سلوك يمارسه البؤساء والأمل يعيشه الأصحاء نفسيا
فما عليك إلا ركوب إحدى المطيتين.