شمراني الاحساء
07-15-2008, 01:01 AM
(الشعر والصيف)
المبالغة في استعمال الأصباغ والكيماويات والدهانات الخاصة بالشعر وكثرة التردد على الكوافير قد تؤدي إلى عكس المطلوب فيفسد الشعر وينطفئ بريقه، ويفقد جاذبيته ولمعانه، وقد يحترق ويموت ويتساقط خصوصًا إذا ما كثر التعرض لدرجات حرارة أشعة الشمس، حيث أنها قد تسبب احتراقاً كاملاً وسقوطاً للشعر، ولكن بسبب اختلاط بعض الكيماويات التي تحتوي عليها الكريمات والأصباغ ببعضها عند استعمالها.. لهذا كله فإن العناية بالشعر خلال فصل الصيف تعد من الضرورات... كما أن الإهتمام بالغذاء الصحي عموماً الذي يحتوي على الفيتامينات المختلفة يحفظ للشعر رونقه وبريقه.. كذلك مطلوب الحذر الشديد في استعمال الأصباغ والكيماويات والدهانات الغريبة المختلفة لفروة الرأس وإستشارة الطبيب قبل الإستعمال مع الحرص على عدم إرهاق الشعر بكثرة تمشيطه بطريقة حادة دون داع ومعاملته برفق، وكذلك عدم الإكثار من غسله بالماء والصابون خلال هذا الفصل من فصول السنة، مع الحرص على عدم تعريضه لأشعة الشمس إلا في اوقات الشروق والغروب، حينما تكون أشعة الشمس صفراء هادئة.. وكان الشعر من النوع الجاف يجب شطفه بالماء جيداً عند الاستحمام واستعمال زيت الخروع أو زيت جوز الهند بعد اخذ الحمام، وفي المساء يُدهن بالقليل من الكريم المغذي للشعر والذي يمتصه تماماً فلا يحتاج للغسيل مرة أخرة، وفي الليلة التي تسبق غسيل الشعر يجب الحرص على عمل حمام زيت له، حيث أن ذلك ينشط فروة الرأس ويُفضل أن يكون هذا الحمام بزيت الزيتون أو الخروع أو جوز الهند.
(الجلد والصيف )
يعتبر فصل الصيف من أكثر الفصول تأثيرًا على الجلد، فهناك العديد من أطراف الجلد الفطرية، ومنها حمو النيل الذي يصيب الإنسان نظراً لإرتفاع درجة حرارة الجو، وبالتالى ترتفع درجة حرارة الجلد ويزداد إفراز العرق فيحدث انسداد بفتحات الغدد العرقية ويبدأ ظهور حبيبات صغيرة حمراء في حجم رأس الدبوس، وهو ما يسمى( حمو النيل )، وغالبًا ما يصيب الأشخاص المعرضين لإرتفاع درجة الحرارة والأطفال.. الرضع هم اكثر المعرضين للإصابة به أكثر من البالغين وتظهر الحبيبات في المناطق المعرضة لإحتكاك الملابس وخصوصاً تلك التي تصنع من الخيوط الصناعية، لأنها تمنع نفاذ العرق وتزيد بالتالي من درجة حرارة الجسم ويصاب الإنسان بحكة شديدة.. وعند الأطفال غالبًا ما تتحول هذه الحبيبات الحمراء إلى خراريج تنتشر بكافة الجسم.
لهذا كله فإن التهوية وعدم التعرض لأشعة الشمس وإرتداء الملابس القطنية يساعد على تبخر العرق مع الحرص على عدم حك الجلد بشدة باللوف والصابون عند الإستحمام، كما ينبغى استخدام الدش البارد مع قليل من الصابون فقط، دون استخدام اللوف، بالإضافة إلى استخدام إحدى الكريمات التي تحتوي على مادة ( التتراسيكلين ) على المناطق المصابة بحمو النيل.. كذلك يمكن الاستحمام بمغلى زهرة البابونج ( الكاموليا ) أو زهرة البانسيه.. كما أن الإستحمام بمغلى ( الردة ) وبعد تصفيته جيداً يمنع الحكة والإحمرار المصاحب لحمو النيل، وكذلك يمكن الإستحمام بمغلى الترمس.
المبالغة في استعمال الأصباغ والكيماويات والدهانات الخاصة بالشعر وكثرة التردد على الكوافير قد تؤدي إلى عكس المطلوب فيفسد الشعر وينطفئ بريقه، ويفقد جاذبيته ولمعانه، وقد يحترق ويموت ويتساقط خصوصًا إذا ما كثر التعرض لدرجات حرارة أشعة الشمس، حيث أنها قد تسبب احتراقاً كاملاً وسقوطاً للشعر، ولكن بسبب اختلاط بعض الكيماويات التي تحتوي عليها الكريمات والأصباغ ببعضها عند استعمالها.. لهذا كله فإن العناية بالشعر خلال فصل الصيف تعد من الضرورات... كما أن الإهتمام بالغذاء الصحي عموماً الذي يحتوي على الفيتامينات المختلفة يحفظ للشعر رونقه وبريقه.. كذلك مطلوب الحذر الشديد في استعمال الأصباغ والكيماويات والدهانات الغريبة المختلفة لفروة الرأس وإستشارة الطبيب قبل الإستعمال مع الحرص على عدم إرهاق الشعر بكثرة تمشيطه بطريقة حادة دون داع ومعاملته برفق، وكذلك عدم الإكثار من غسله بالماء والصابون خلال هذا الفصل من فصول السنة، مع الحرص على عدم تعريضه لأشعة الشمس إلا في اوقات الشروق والغروب، حينما تكون أشعة الشمس صفراء هادئة.. وكان الشعر من النوع الجاف يجب شطفه بالماء جيداً عند الاستحمام واستعمال زيت الخروع أو زيت جوز الهند بعد اخذ الحمام، وفي المساء يُدهن بالقليل من الكريم المغذي للشعر والذي يمتصه تماماً فلا يحتاج للغسيل مرة أخرة، وفي الليلة التي تسبق غسيل الشعر يجب الحرص على عمل حمام زيت له، حيث أن ذلك ينشط فروة الرأس ويُفضل أن يكون هذا الحمام بزيت الزيتون أو الخروع أو جوز الهند.
(الجلد والصيف )
يعتبر فصل الصيف من أكثر الفصول تأثيرًا على الجلد، فهناك العديد من أطراف الجلد الفطرية، ومنها حمو النيل الذي يصيب الإنسان نظراً لإرتفاع درجة حرارة الجو، وبالتالى ترتفع درجة حرارة الجلد ويزداد إفراز العرق فيحدث انسداد بفتحات الغدد العرقية ويبدأ ظهور حبيبات صغيرة حمراء في حجم رأس الدبوس، وهو ما يسمى( حمو النيل )، وغالبًا ما يصيب الأشخاص المعرضين لإرتفاع درجة الحرارة والأطفال.. الرضع هم اكثر المعرضين للإصابة به أكثر من البالغين وتظهر الحبيبات في المناطق المعرضة لإحتكاك الملابس وخصوصاً تلك التي تصنع من الخيوط الصناعية، لأنها تمنع نفاذ العرق وتزيد بالتالي من درجة حرارة الجسم ويصاب الإنسان بحكة شديدة.. وعند الأطفال غالبًا ما تتحول هذه الحبيبات الحمراء إلى خراريج تنتشر بكافة الجسم.
لهذا كله فإن التهوية وعدم التعرض لأشعة الشمس وإرتداء الملابس القطنية يساعد على تبخر العرق مع الحرص على عدم حك الجلد بشدة باللوف والصابون عند الإستحمام، كما ينبغى استخدام الدش البارد مع قليل من الصابون فقط، دون استخدام اللوف، بالإضافة إلى استخدام إحدى الكريمات التي تحتوي على مادة ( التتراسيكلين ) على المناطق المصابة بحمو النيل.. كذلك يمكن الاستحمام بمغلى زهرة البابونج ( الكاموليا ) أو زهرة البانسيه.. كما أن الإستحمام بمغلى ( الردة ) وبعد تصفيته جيداً يمنع الحكة والإحمرار المصاحب لحمو النيل، وكذلك يمكن الإستحمام بمغلى الترمس.