شمران العناصي
01-15-2008, 08:31 PM
[
يهديها للشيخ : د عايض القرني _ حفظه الله _
بعد قصته الاخيرة التي اثارت تساؤلات الناس والتي خاض فيها من شاء بما شاء_والله المستعان _
بصوت المنشد : حامد الضبعان -- اترك لكم الاستماع والتعليق --
للتحميل ..... تفضلوا الرابط :
http://www.megacafe.com.sa/upload/files/1c0A2f7I2i1G1a7C4a1B6e0G0f1B/_.rm
الــــشــــاعــــر فــــيــــصــــل يــــــقــــــول ..
اعتكف يا عايض القرني لحالك= و امعن التفكير في كل القضايا
خل مصحفك المطهر رأس مالك=يوم روس أموالهم حكي و زرايا
أعتكف مدة شهر و أطلق عقالك=ننتظر منك الملاحم و الهدايا
يا نهر جاري غرفنا من زلالك= مايريح النفس و يغسل الخطايا
كل من هلل على الغبراء دعا لك= و كل من كبر يبلغك التحايا
قم فأنذر و أسمع الدنيا مقالك = أنشر الدعوه على كل البرايا
سكتة العالم تؤدي للمهالك=و يفرحون الماكرين اهل الغوايا
في غيابه يبرز الشر و كذلك= يخرجون اللرابضين من الزوايا
لا تبالي و إحتسب فيما ينالك = للنجاح اعداء و للواجب ضحايا
أنظر إلى صبر إبن حنبل و مالك= عبرةٍ للصابرين أهل البلايا
الله اكبر يا دهر ماذا بقالك = من تعاجيب الليالي و الخفايا
كرر التاريخ نفسه ..لا أبا لك= سوت الدنيا بلأبطال السوايا
يا زمان اللي تكذب من حكا لك = الله ما بك من دهاليز و لوايا
الله يخرجنا من فتنك و ظلالك= غير مفتونين فيك و لا خزايا
وردالشيخ عايض فقال :
الـشــيــخ عـــائـــض يــــــرد بـــهـــذه الـقـصــيــدة ..
البقا لـك يالرياحـي والوفـا لـك=أنت يامسرج إلى العليـا المطايـا
أشهد إنك شاعـرٍ تكفـي لحالـك=في مقدمـة المحافـل والسرايـا
مثل ( أبو الطيب) إذا ريّحت بالـك=ومثل( شوقي ) لو نويت بها نوايا
مدحك الإسلام من أنبـل خصالـك=وغضبتك للحق من حسن السجايا
أبشر بسعدك ، نحقق لـك منالـك=الذخيـرة فالبنـادق ، للرمـايـا
شاعرٍ مثل القمـر والليـل حالـك=والقمـر مايسترونـه بالغطـايـا
عشت للإبداع ، والجوزاء ، عقالك=والثريـا فـي نجاحاتـك ، حذايـا
الله ، كم من شاعرٍ يخشى نزالـك=يامخـرّج مـن زواياهـم خبايـا
أنت نجم سهيل ، فردٍ في مجالـك=والحروف من الذهب ، ماهي حكايا
يالرياحي طيّـب الرحمـن فالـك=وسلمك يالكفو ، من سهم المنايـا
القوافي من يمينـك فـي شمالـك=أنـت ماتحتـاج للعليـا وصـايـا
ماحـدٍ يفتـي وفالأوطـان مالـك=أنت بالشعبي إمـامٍ فـي البرايـا
الجواب بنفحـة العنبـر ، عنالـك=مثل صافي المزن من عذب الرفايا
وأنت يالحاسـد ، تأخـر لا أبالـك=عن كريمٍ مسكنـه بيـن الحنايـا
يهديها للشيخ : د عايض القرني _ حفظه الله _
بعد قصته الاخيرة التي اثارت تساؤلات الناس والتي خاض فيها من شاء بما شاء_والله المستعان _
بصوت المنشد : حامد الضبعان -- اترك لكم الاستماع والتعليق --
للتحميل ..... تفضلوا الرابط :
http://www.megacafe.com.sa/upload/files/1c0A2f7I2i1G1a7C4a1B6e0G0f1B/_.rm
الــــشــــاعــــر فــــيــــصــــل يــــــقــــــول ..
اعتكف يا عايض القرني لحالك= و امعن التفكير في كل القضايا
خل مصحفك المطهر رأس مالك=يوم روس أموالهم حكي و زرايا
أعتكف مدة شهر و أطلق عقالك=ننتظر منك الملاحم و الهدايا
يا نهر جاري غرفنا من زلالك= مايريح النفس و يغسل الخطايا
كل من هلل على الغبراء دعا لك= و كل من كبر يبلغك التحايا
قم فأنذر و أسمع الدنيا مقالك = أنشر الدعوه على كل البرايا
سكتة العالم تؤدي للمهالك=و يفرحون الماكرين اهل الغوايا
في غيابه يبرز الشر و كذلك= يخرجون اللرابضين من الزوايا
لا تبالي و إحتسب فيما ينالك = للنجاح اعداء و للواجب ضحايا
أنظر إلى صبر إبن حنبل و مالك= عبرةٍ للصابرين أهل البلايا
الله اكبر يا دهر ماذا بقالك = من تعاجيب الليالي و الخفايا
كرر التاريخ نفسه ..لا أبا لك= سوت الدنيا بلأبطال السوايا
يا زمان اللي تكذب من حكا لك = الله ما بك من دهاليز و لوايا
الله يخرجنا من فتنك و ظلالك= غير مفتونين فيك و لا خزايا
وردالشيخ عايض فقال :
الـشــيــخ عـــائـــض يــــــرد بـــهـــذه الـقـصــيــدة ..
البقا لـك يالرياحـي والوفـا لـك=أنت يامسرج إلى العليـا المطايـا
أشهد إنك شاعـرٍ تكفـي لحالـك=في مقدمـة المحافـل والسرايـا
مثل ( أبو الطيب) إذا ريّحت بالـك=ومثل( شوقي ) لو نويت بها نوايا
مدحك الإسلام من أنبـل خصالـك=وغضبتك للحق من حسن السجايا
أبشر بسعدك ، نحقق لـك منالـك=الذخيـرة فالبنـادق ، للرمـايـا
شاعرٍ مثل القمـر والليـل حالـك=والقمـر مايسترونـه بالغطـايـا
عشت للإبداع ، والجوزاء ، عقالك=والثريـا فـي نجاحاتـك ، حذايـا
الله ، كم من شاعرٍ يخشى نزالـك=يامخـرّج مـن زواياهـم خبايـا
أنت نجم سهيل ، فردٍ في مجالـك=والحروف من الذهب ، ماهي حكايا
يالرياحي طيّـب الرحمـن فالـك=وسلمك يالكفو ، من سهم المنايـا
القوافي من يمينـك فـي شمالـك=أنـت ماتحتـاج للعليـا وصـايـا
ماحـدٍ يفتـي وفالأوطـان مالـك=أنت بالشعبي إمـامٍ فـي البرايـا
الجواب بنفحـة العنبـر ، عنالـك=مثل صافي المزن من عذب الرفايا
وأنت يالحاسـد ، تأخـر لا أبالـك=عن كريمٍ مسكنـه بيـن الحنايـا