ابو تركي
02-27-2008, 03:44 AM
في هذه القصيده يمدح حسان بن ثابت النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
ويهجوا ابا سفيان الذي كان قد تعرض للرسول واصحابه في الفتره التي سبقت اسلامه
عَـــفت ذاتُ الاصابع فََالجِواءُ
إلى عَذراءَ مَنزٍِلُها خَــلاءُ
ديارٌ من بني الحسحاسٍ قفرٌِِِِِِ
تُعفيها الروامسُ والسماءُ
وِكـــــانت لايزالُ بها انيسٌ
خِلالَ مُرُوجِها نَعَمٌ وَشـــاءُ
فَـدع هذا ولكن مَن لـــِطَيفِ
يُؤرقُني إذا ذهَبَ العِشــــاءُ
لِشعثاءَ التي قـــــد تَيّمَتهُ
فَليسَ لِقلبِه مِنها شِفـــــــــاءُ
كَـأنّ سَبِيئَةٌ مِنْ بَيْت رَأسٍ
يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ ومـــاءُ
عَلى أنْيَابِهــا أوْ طَعْمَ غَضٍّ
مِنَ التّفّاحِ هَصّرَهُ الجَنَـــاءُ
إذَا مــا الأشْرِباتُ ذُكِرْنَ يَوْماً
فَهُنَّ لِطَيّبِ الرّاحِ الفِــدَاءُ
نُوَلِّيهــــا المَلامَةَ إنْ ألَمْنَا
إذا مَا كانَ مَغْثٌ أوْ لِحَـــــاءُ
ونَشْرَبُهَا فَتَتْرُكُنَا مُلُوكـــــاً
وَأُسْداً مَا يَُنَهْنِهُنَا اللّقَـــــاءُ
عَدِمْنَا خَيْلَنا إنْ لم تَرَوْهَــــا
تُثِيرُ النَّقْعَ مَوْعِدُها كَـــَدَاءُ
يُبَـــارِِينَ الأعِنّةَ مُصْعِدَاتٍ
عَلَى أكْتَافِهَا الأسَلُ الظِّمــاءُ
تَظَــــــــلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِراتٍ
تُلَطِّمُهُنّ بِالخُمُرِِ النّسَــــاءُ
فَإما تُعرٍضُوا عَنّا اعتَمَرنا
وكانَ الفَتحُ وانكَشَفَ الغِطاءُ
وإلاّ فَاصبِرُوا لِجِلادِ يَومٍ
يُعِزُّ الله فِيهِ مَن يَشَاءُ
وَجِبريلٌ أمِينُ الله فِينَا
وَروُحُ القُدس لَيسَ لَهُ كِفَاءُ
وَقَالَ الله قَد أرسَلتُ عَبداً
يَقولُ الحَقَّ إن نَفَعَ البَلاءُ
شَهِدتُ بِهِ فَقُومُوا صَدٍّقُوهُ
فَقُلتُم لا نَقُومُ وَلا نَشَاءُ
وَقَال الله قَد يَسرتُ جُنداً
هُمُ الاْنصَارُ عُرضَتُها اللّقَاءُ
لَنا في كُلّ يَومٍ من مَعَدٍ
سِبابٌ أو قِتالٌ أو هِجاءُ
فَنُحكِمُ بالقَوافي مَن هَجَانا
ونَضرِبُ حِينَ تَختَلِطُ الدّماءً
ألا أبلِغ أبَا سُفيانَ عَنّي
فَأنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءُ
بِأنّ سُُيُوفَنَا تَرَكَتكَ عَبداً
وَعبدُ الدّارِ سَادَتُها الامَاءُ
هَجَوتَ محمداً فأجَبتُ عَنهُ
وَعِندَ الله في ذاكِ الجَزَاءُ
أتَهجُوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفّءٍ
فَشَرُّكُما لِخَيركُمَا الفِداءُ
هَجَوتَ مُبَارَكاً بَرّاً حَنيفاً
أمِينَ الله شِيمَتُهُ الوَفاءُ
فَمَن يَهجُورَسُولَ اللهِ مِنكُم
وَيَمدَحُه ويَنصُرُه سَوَاءُ
فَإنّ أبي وَوَالِدهُ وَعِرضي
لِعِرضِ مُحَمّدٍ مِنكُم وِقَاءُ
فَإمّا تَثقَفَنّ بَنُو لُؤيٍّ
جُذَيمَةَ إنّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
أُولئِكَ مَعشَرٌ نَصَرُوا عَلَينَا
فَفي أظفَارِنَا مِنهُم دِمَاءُ
وَحِلفُ الحارِثِ بن أبي ضِرارٍ
وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بَرَاءُ
لِسَاني صَارِمٌ لا عَيبَ فِيهِ
وَبَحرِي لا تُكَدِّرُهُ الدّلاءُ
ويهجوا ابا سفيان الذي كان قد تعرض للرسول واصحابه في الفتره التي سبقت اسلامه
عَـــفت ذاتُ الاصابع فََالجِواءُ
إلى عَذراءَ مَنزٍِلُها خَــلاءُ
ديارٌ من بني الحسحاسٍ قفرٌِِِِِِ
تُعفيها الروامسُ والسماءُ
وِكـــــانت لايزالُ بها انيسٌ
خِلالَ مُرُوجِها نَعَمٌ وَشـــاءُ
فَـدع هذا ولكن مَن لـــِطَيفِ
يُؤرقُني إذا ذهَبَ العِشــــاءُ
لِشعثاءَ التي قـــــد تَيّمَتهُ
فَليسَ لِقلبِه مِنها شِفـــــــــاءُ
كَـأنّ سَبِيئَةٌ مِنْ بَيْت رَأسٍ
يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ ومـــاءُ
عَلى أنْيَابِهــا أوْ طَعْمَ غَضٍّ
مِنَ التّفّاحِ هَصّرَهُ الجَنَـــاءُ
إذَا مــا الأشْرِباتُ ذُكِرْنَ يَوْماً
فَهُنَّ لِطَيّبِ الرّاحِ الفِــدَاءُ
نُوَلِّيهــــا المَلامَةَ إنْ ألَمْنَا
إذا مَا كانَ مَغْثٌ أوْ لِحَـــــاءُ
ونَشْرَبُهَا فَتَتْرُكُنَا مُلُوكـــــاً
وَأُسْداً مَا يَُنَهْنِهُنَا اللّقَـــــاءُ
عَدِمْنَا خَيْلَنا إنْ لم تَرَوْهَــــا
تُثِيرُ النَّقْعَ مَوْعِدُها كَـــَدَاءُ
يُبَـــارِِينَ الأعِنّةَ مُصْعِدَاتٍ
عَلَى أكْتَافِهَا الأسَلُ الظِّمــاءُ
تَظَــــــــلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِراتٍ
تُلَطِّمُهُنّ بِالخُمُرِِ النّسَــــاءُ
فَإما تُعرٍضُوا عَنّا اعتَمَرنا
وكانَ الفَتحُ وانكَشَفَ الغِطاءُ
وإلاّ فَاصبِرُوا لِجِلادِ يَومٍ
يُعِزُّ الله فِيهِ مَن يَشَاءُ
وَجِبريلٌ أمِينُ الله فِينَا
وَروُحُ القُدس لَيسَ لَهُ كِفَاءُ
وَقَالَ الله قَد أرسَلتُ عَبداً
يَقولُ الحَقَّ إن نَفَعَ البَلاءُ
شَهِدتُ بِهِ فَقُومُوا صَدٍّقُوهُ
فَقُلتُم لا نَقُومُ وَلا نَشَاءُ
وَقَال الله قَد يَسرتُ جُنداً
هُمُ الاْنصَارُ عُرضَتُها اللّقَاءُ
لَنا في كُلّ يَومٍ من مَعَدٍ
سِبابٌ أو قِتالٌ أو هِجاءُ
فَنُحكِمُ بالقَوافي مَن هَجَانا
ونَضرِبُ حِينَ تَختَلِطُ الدّماءً
ألا أبلِغ أبَا سُفيانَ عَنّي
فَأنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءُ
بِأنّ سُُيُوفَنَا تَرَكَتكَ عَبداً
وَعبدُ الدّارِ سَادَتُها الامَاءُ
هَجَوتَ محمداً فأجَبتُ عَنهُ
وَعِندَ الله في ذاكِ الجَزَاءُ
أتَهجُوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفّءٍ
فَشَرُّكُما لِخَيركُمَا الفِداءُ
هَجَوتَ مُبَارَكاً بَرّاً حَنيفاً
أمِينَ الله شِيمَتُهُ الوَفاءُ
فَمَن يَهجُورَسُولَ اللهِ مِنكُم
وَيَمدَحُه ويَنصُرُه سَوَاءُ
فَإنّ أبي وَوَالِدهُ وَعِرضي
لِعِرضِ مُحَمّدٍ مِنكُم وِقَاءُ
فَإمّا تَثقَفَنّ بَنُو لُؤيٍّ
جُذَيمَةَ إنّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
أُولئِكَ مَعشَرٌ نَصَرُوا عَلَينَا
فَفي أظفَارِنَا مِنهُم دِمَاءُ
وَحِلفُ الحارِثِ بن أبي ضِرارٍ
وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بَرَاءُ
لِسَاني صَارِمٌ لا عَيبَ فِيهِ
وَبَحرِي لا تُكَدِّرُهُ الدّلاءُ