مسفر
01-15-2008, 08:54 PM
فطاحلة الفكر وعباقرة التفكير
جعل الله للإنسان العقل ليدرك به سر ا لهدف من وجوده ليتعامل معه وفق ما شرع له ويختار لنفسه سبل النجاة والسعادة في الدارين
مع العلم أن الله سبحانه وتعالى جل في علاه بين له النجدين - طريق الخير وطريق الشر- وترك له حرية الاختيار بين النجدين
فإن دله عقله وتفكير على الخير وطرقه ومصادره وثماره وما ينتج عنه فهو السعيد حقاً وهو العبقري الفذ والمفكر الحر من رق الشبه ومن قيد الشهوة وهو صاحب النجد الأول والكيس الفطن .
وإن خمل تفكيره وكبا خيله وزلت قدمه وأختار النجد الثاني فسلك طريق الشر وتشبع به وكان مصدره وعنوانه فهذا جاهل بكل المقاييس وليس عنده من التفكير والعقل إلا ما يعرفه باسمه وما يدله على أكله وشربه ومعاشرته الغريزية ليبقى تناسل هذه الشريحة النتنة عبر التاريخ ليميز الله بين الحق والباطل وليوفى كل بما عمل وليجعل الله بعضنا لبعض سخريا ولتستقيم أمور الحياة . ومن تتبع قصة وسيرة أبو جهل والوليد بن المغيرة وأبو لهب - وهم متصدري نواديهم ورؤوسهم وهم فطاحلة الفكر وعباقرة التفكير قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم - تتضح له الرؤية وتنجلي عنه الغمة ، فلم يدلهم تفكيرهم وسعة إطلاعهم وحذلقة ألسنتهم على الحق مع علمهم بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأنهم على خطأ ولكن الكبر والحسد واحتقار من أسلم من العبيد والضعفاء والخوف من ذم أمثالهم وظنهم العقيم بأن البساط سحب من تحت أقدامهم فغرهم الشيطان فاختاروا النجد الثاني فخسروا الدنيا ولآخرة .فمن نهج نهجهم فهو كيس قطن وليس كيس فطن
جعل الله للإنسان العقل ليدرك به سر ا لهدف من وجوده ليتعامل معه وفق ما شرع له ويختار لنفسه سبل النجاة والسعادة في الدارين
مع العلم أن الله سبحانه وتعالى جل في علاه بين له النجدين - طريق الخير وطريق الشر- وترك له حرية الاختيار بين النجدين
فإن دله عقله وتفكير على الخير وطرقه ومصادره وثماره وما ينتج عنه فهو السعيد حقاً وهو العبقري الفذ والمفكر الحر من رق الشبه ومن قيد الشهوة وهو صاحب النجد الأول والكيس الفطن .
وإن خمل تفكيره وكبا خيله وزلت قدمه وأختار النجد الثاني فسلك طريق الشر وتشبع به وكان مصدره وعنوانه فهذا جاهل بكل المقاييس وليس عنده من التفكير والعقل إلا ما يعرفه باسمه وما يدله على أكله وشربه ومعاشرته الغريزية ليبقى تناسل هذه الشريحة النتنة عبر التاريخ ليميز الله بين الحق والباطل وليوفى كل بما عمل وليجعل الله بعضنا لبعض سخريا ولتستقيم أمور الحياة . ومن تتبع قصة وسيرة أبو جهل والوليد بن المغيرة وأبو لهب - وهم متصدري نواديهم ورؤوسهم وهم فطاحلة الفكر وعباقرة التفكير قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم - تتضح له الرؤية وتنجلي عنه الغمة ، فلم يدلهم تفكيرهم وسعة إطلاعهم وحذلقة ألسنتهم على الحق مع علمهم بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأنهم على خطأ ولكن الكبر والحسد واحتقار من أسلم من العبيد والضعفاء والخوف من ذم أمثالهم وظنهم العقيم بأن البساط سحب من تحت أقدامهم فغرهم الشيطان فاختاروا النجد الثاني فخسروا الدنيا ولآخرة .فمن نهج نهجهم فهو كيس قطن وليس كيس فطن