علي بن شعشوع
10-27-2008, 05:00 PM
أتعرف كيف اكتشف الفازلين ؟؟؟
عام 1859 سافر روبرت تشيزيبرو ، وهو كيميائي من بروكلين في الثانية والعشرين من العمر ،
إلى بنسلفانيا لمشاهدة حقول النفط المكتشفة حديثاً .
فسمع هناك عمال النفط يشتكون من شمع شبيه بترسب البارافين سمي " شمع القضبان " ،
يضطرون إلى إزالته في الغالب عن قضبان المضخات الفولاذية .
إلا أنّ هؤلاء وجدوا في تلك المادة المزعجة مرهماً مسكناً وشافياً للحروق والجروح .
فأثار ذلك إهتمام تشييزيبرو فجمع عينات من شمع القضبان وحملها إلى منزله وباشر فحصها .
مرت 11 سنة وهو يعمل في تصفية الراسب وتنقيته .
وكانت أكثرية المراهم تصنع آنذاك من الشحوم الحيوانية والزيووت النباتية ،
وتعرض للتلف إذا حفظت لمدة طويلة . ففكر تشيزيبرو بأن هذه المادة النفطية المنشأ
والخالية من الزنخ والرائحة الكريهة قد تصبح مرهماً يكثر طلبه .
ولكي يختبر فعاليته أحدث جروحاً و خدوشاً وحروقاً في جلده وعالجها بشمع القضبان .
ولما ولما تأكدت له فعالية هذا المرهم ، أنشأ تشيزيبرو في العام 1870 المعمل الأول لصنع البلسم الجديد الذي سمـّـاه " فازلين " .
واليوم يباع فازلين النفط الهلامي ، المميّز بملصقه الأزرق و الأبيض ، في 140 بلداً .
وقد وجد المستهلكون ألوف الطرق لاستخدامه . فصيادو الأسماك يستخدمونه طمعاً في سنانيرهم ،
وتعتمده النساء لإزالة مواد الماكياج عن العين ، ويطلي السباحون به أجسامهم قبل الغطس في الماء الجليدي ،
كذلك يطلي به مالكو السيارات أطراف كابلات البطارية منعا للتآكل .
توفي روبرت تشيزيبرو في 1933 عن 96 عاماً . وحين كان مريضاً طلى نفسه من رأسه إلى قدميه بالبلسم ،
وقال : إن حياته الطويلة تعود إلى الفازلين .
منقول للفائدة
عام 1859 سافر روبرت تشيزيبرو ، وهو كيميائي من بروكلين في الثانية والعشرين من العمر ،
إلى بنسلفانيا لمشاهدة حقول النفط المكتشفة حديثاً .
فسمع هناك عمال النفط يشتكون من شمع شبيه بترسب البارافين سمي " شمع القضبان " ،
يضطرون إلى إزالته في الغالب عن قضبان المضخات الفولاذية .
إلا أنّ هؤلاء وجدوا في تلك المادة المزعجة مرهماً مسكناً وشافياً للحروق والجروح .
فأثار ذلك إهتمام تشييزيبرو فجمع عينات من شمع القضبان وحملها إلى منزله وباشر فحصها .
مرت 11 سنة وهو يعمل في تصفية الراسب وتنقيته .
وكانت أكثرية المراهم تصنع آنذاك من الشحوم الحيوانية والزيووت النباتية ،
وتعرض للتلف إذا حفظت لمدة طويلة . ففكر تشيزيبرو بأن هذه المادة النفطية المنشأ
والخالية من الزنخ والرائحة الكريهة قد تصبح مرهماً يكثر طلبه .
ولكي يختبر فعاليته أحدث جروحاً و خدوشاً وحروقاً في جلده وعالجها بشمع القضبان .
ولما ولما تأكدت له فعالية هذا المرهم ، أنشأ تشيزيبرو في العام 1870 المعمل الأول لصنع البلسم الجديد الذي سمـّـاه " فازلين " .
واليوم يباع فازلين النفط الهلامي ، المميّز بملصقه الأزرق و الأبيض ، في 140 بلداً .
وقد وجد المستهلكون ألوف الطرق لاستخدامه . فصيادو الأسماك يستخدمونه طمعاً في سنانيرهم ،
وتعتمده النساء لإزالة مواد الماكياج عن العين ، ويطلي السباحون به أجسامهم قبل الغطس في الماء الجليدي ،
كذلك يطلي به مالكو السيارات أطراف كابلات البطارية منعا للتآكل .
توفي روبرت تشيزيبرو في 1933 عن 96 عاماً . وحين كان مريضاً طلى نفسه من رأسه إلى قدميه بالبلسم ،
وقال : إن حياته الطويلة تعود إلى الفازلين .
منقول للفائدة