عاشق الديرة
03-01-2008, 01:37 AM
عندما نلتقط من صحن الغروب بقايا النهار
يتأهب الليل ليسدل ستاره الأسود
ويرقب ساعته الفسفوريه
لتضئ في الأفق البعيد
لايرى لحظتها إلا وميض
يرتسم على وجه أدار أكتافه لبقايا النهار
وأخذ يغازل ستائر أرخت أطرافها
وقد تلونت بألوان المساء
و سيطر على المكان هدوء مطلق
كل شئ في هذه اللحظه
أسقط من مقلتيه الدموع
أشجار البرتقال
أزهار الرمان
سنابل القمح
جورية الوادي
وحورية البحر
والكل في سويعة الأصيل في عناق حار
للمساء سلطه
وهو يرخي عباءته
لم تكن منسوجة من الصوف
فأستعيرها في الليال الشتويه
فكيف لها أن تمدني بالدفء
وأنا أتدثر بها وأرتجف من الشوق
وخوف الفراق
إنها تسترق مني بقايا النهار
وقد بدأت الدقائق تتهالك على
أطراف صحن الغروب
ما أسواء مساء الخير على أحزانك
مساء الخير وانت حزين !!
لا شئ يفيدك
أكتب ما شئت
لا أحد يحن عليك إلا أنت
أغلق أبوابك
وأهجر
ستدور وتسنح فرصه
إنتظر النور
وأبتعد عن الفتنة
المختبئة في جوف المستور
إن لليل عربده
وللسكون ألم
ألم .. ألم .. ألم ..خوف الغياب
كلمة غياب لها سلطة
جائره على شفائف ضحاياها
فهي تطبق الشفتين.. في لحظة صمت
قل : معي غياب .. إذا أنت أطبقت شفتك مثلي
هل أدركت الشعور ؟؟
عندها كأن الليل
تحالف مع ليول كثيره
مختلفه ومن أماكن متعدده
يستحثهم على مداهمة الشفق
وتبدأ أول خيوطه تلثم عذرية النهار
في آخر لؤلؤة من بقايا النهار
وهي تمتزج بلون الشفق
في صحن الغروب ..
وكأنها تستجير به
عندها أدركت كم أنا محتاج أن ألتقط
من صحن الغروب بقايا النهار
يتأهب الليل ليسدل ستاره الأسود
ويرقب ساعته الفسفوريه
لتضئ في الأفق البعيد
لايرى لحظتها إلا وميض
يرتسم على وجه أدار أكتافه لبقايا النهار
وأخذ يغازل ستائر أرخت أطرافها
وقد تلونت بألوان المساء
و سيطر على المكان هدوء مطلق
كل شئ في هذه اللحظه
أسقط من مقلتيه الدموع
أشجار البرتقال
أزهار الرمان
سنابل القمح
جورية الوادي
وحورية البحر
والكل في سويعة الأصيل في عناق حار
للمساء سلطه
وهو يرخي عباءته
لم تكن منسوجة من الصوف
فأستعيرها في الليال الشتويه
فكيف لها أن تمدني بالدفء
وأنا أتدثر بها وأرتجف من الشوق
وخوف الفراق
إنها تسترق مني بقايا النهار
وقد بدأت الدقائق تتهالك على
أطراف صحن الغروب
ما أسواء مساء الخير على أحزانك
مساء الخير وانت حزين !!
لا شئ يفيدك
أكتب ما شئت
لا أحد يحن عليك إلا أنت
أغلق أبوابك
وأهجر
ستدور وتسنح فرصه
إنتظر النور
وأبتعد عن الفتنة
المختبئة في جوف المستور
إن لليل عربده
وللسكون ألم
ألم .. ألم .. ألم ..خوف الغياب
كلمة غياب لها سلطة
جائره على شفائف ضحاياها
فهي تطبق الشفتين.. في لحظة صمت
قل : معي غياب .. إذا أنت أطبقت شفتك مثلي
هل أدركت الشعور ؟؟
عندها كأن الليل
تحالف مع ليول كثيره
مختلفه ومن أماكن متعدده
يستحثهم على مداهمة الشفق
وتبدأ أول خيوطه تلثم عذرية النهار
في آخر لؤلؤة من بقايا النهار
وهي تمتزج بلون الشفق
في صحن الغروب ..
وكأنها تستجير به
عندها أدركت كم أنا محتاج أن ألتقط
من صحن الغروب بقايا النهار