مشاهدة النسخة كاملة : شعراء قتلهم شعرهم


عايض بن علي
11-14-2008, 02:03 PM
:93:

كان الشعر سلاحاً ماضياً في أيدي شعرائنا القدامى يتهددون به أعداءهم ويهجون خصومهم وكان إلى ذلك سبيلاً إلى اكتساب المال من الممدوحين، ولكنه كان سلاحاً ذا حدّين ربما أدى إلى إلقاء الشاعر في هاوية الهلاك، حين يكون المهجو من أولي البطش والفتك، أو من ذوي السلطان القادرين على إهلاك من يتعرض لهم بهجو أو نقد، وفي هذه الأحوال تصدق مقولة "ومن الشعر ما قتل" قياساً على مقولة شاعرنا الأخطل الصغير، "ومن العلم ما قتل".


http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/trluv5.gif

طٌــرفـة بـن الـعـبـد


ينتمي طرفة بن العبد إلى بني مالك بن ضُبيعة، من بطون قبيلة بكر بن وائل، وهو أحد أبرز الشعراء الجاهليين، جعله بعضهم ومنهم لبيد بن ربيعة ثاني شعراء الجاهلية بعد امرئ القيس، وفضّل ابن قتيبة في الشعر والشعراء معلقته على سائر المعلقات فقال: "وهو أجودهم طويلة"، ولكن لم يؤثر عنه إلا أشعار قليلة، ولعل ما يفسر قلة شعره مقتله المبكر وهو في السادسة والعشرين.


وتذكر الأخبار في سبب قتله أنه كان وخاله المتلمس، وهو من شعراء الجاهلية أيضاً، ممن يفدون على ملك الحيرة عمرو بن هند "عمر بن المنذر" وكان بهما حفياً، وكان لطرفة بن العبد ابن عم اسمه عبد عمرو بن بشر، ولم تكن صلة طرفة به صلة الود والمحبة وإنما كان الود مفقوداً بينهما لسوء سيرته مع أخت طرفة، فهجاه طرفة بأبيات يسخر بها منه فيقول:


ولا خير فيه غير أن له غنىً


وأن له كَشحاً إذا قام أهضما
وأن نساء الحي يعكفن حوله
يقلن عسيبٌ من سَرارةِ مَلْهَما

كان من سادة قومه، وكان سميناً بادناً. فأسرّها ابن عمه في نفسه. وكان له منزلة رفيعة عند عمرو بن هند.
ثم إن ابن هند وكل إلى طرفة وخاله المتلمس ملازمة أخيه قابوس بن المنذر، وكان قابوس فتى عابثاً لا يشغله إلا اللهو والقنص والشراب، فوجدا عناءً في ملازمته، وربما أنفقا اليوم كله في الوقوف ببابه، حتى ضاقا ذرعاً بالأمر، فنقما عليه وعلى أخيه عمرو بن هند لإذلالهما على هذا النحو، وكان طرفة فتى جريئاً لا يبالي بعواقب الأمر، فجرى على لسانه هجاء في عمرو بن هند وأخيه قابوس، قال فيه:

فـليت لنا مكان الملك عمرو
رَغَوثاً حول قبتنـا تخـورُ
لعمرك إن قابوس بن هنـد
ليخلط مُلكَـه نَـوك كثيـر

فقد تمنى طرفة لو أنهم بدلوا بعمر بن هند نعجةً تخور حول خبائهم، ورمى أخاه قابوساً بالحمق، ولكن عمرو بن هند لم يبلغه هذا الشعر، وكان طرفة قال قبل ذلك شعراً يتغزل فيه بأخت عمرو بن هند، وقد رأى ظلها، فقال:

ألا بأبي الظبي الذي يبرقُ شِنْفاهُ
ولولا الملك القاعد قد ألثمني فاه

فغضب عمرو بن هند على طرفة ولكنه أسرها في نفسه. واتفق بعد ذلك أن ابن هند خرج إلى الصيد ومعه ابن عم طرفة، فأصاب !!!! وحش، فطلب الملك إلى عبد عمرو أن ينزل إليه فأعياه، فضحك عمرو بن هند، وقال له: لقد أبصر طرفة حسن كشحك حين قال شعره فيك، وفي رواية أخرى أنه شاهد كشحه وهما في الحمام، فأجابه عبد عمرو: إن طرفة قال فيك ما هو أقبح من هذا الشعر، وروى له ما قاله طرفة في هجائه، فاشتد غضبه، ولكنه لم يشأ أن يقتل طرفة فوراً، اتقاء لغضب عشيرته، فدعاه ودعا خاله المتلمس، وكان قال أيضاً شعراً في هجاء ابن هند، وقال لهما: أمضيا إلى عامل البحرين فقد أمرت لكما بجائزة، ودفع إليهما بكتاب مختوم إلى عامله، وقد أمره فيه بقتلهما.

أما المتلمس فقد شك في حسن نية ابن هند، وقال لطرفة: يا طرفة إنك غلام غِرّ حديث السن، والملك من قد عرفت حقده وغدره، وكلانا قد هجاه، فلست آمناً أن يكون قد أمر فينا بشرّ، فهلم ننظر في كتابينا، فإن يكن أمر لنا بخير مضينا فيه، وإن يكن أمر فينا بغير ذلك لم نهلك أنفسنا. فأبى طرفة أن يفك خاتم الكتاب.

فدفع المتلمس كتابه إلى غلام من غلمان الحيرة يحسن القراءة، فإذا به أمر بقتله، فألقى الكتاب في نهر الحيرة ونجا بنفسه لاجئاً إلى ملوك الشام، ونصح طرفة أن يصنع صنيعه، ولكن طرفة المغرور بمنزلته والمعتز بمنعة قومه لم يصخ لنصيحته وقال لخاله: إن كان اجترأ عليك فما كان ليجترئ علي. وهنا تختلف الروايات في مقتلة، فتذكر إحداها أن طرفة مضى إلى عامل البحرين بهجر وأعطاه كتاب ابن هند، وكان العامل من ذوي قرباه، فنصح لطرفة بأن ينجو بنفسه من ليلته هذه قبل أن يدركه الصبح، فأبى طرفة وأساء الظن بقريبه، واتهمه بأن يرغب في حرمانه من الجائزة. فسجنه العامل، وبعث إلى ابن هند طالباً إعفاءه من عمله لأنه لا يرغب في قتل طرفة، فأقاله ابن هند واستعمل مكانه رجلاً من تغلب، فدعا بكر بن وائل، قوم طرفة، وقرأ عليهم كتاب ابن هند، فهموا بقتل العامل، وعاجلهم التغلبي فأمر بقتل رجلاً من عبد القيس بقتل طرفة، ففعل. ثم طالب معبد أخو طرفة بديته، فأعطيت لـه من بني عبد القيس. وتذكر الرواية أن قبره معروف بهجر.

وتذهب الرواية الأخرى إلى أن عمرو بن هند بعث بطرفة والمتلمس إلى عامل البحرين الربيع بن حوثرة، فأخذه الربيع فسقاه الخمر حتى أثمله، ثم فصد أكحله، فمات. وفي اسم قاتله خلاف بين الروايات. وقد قالت الخرنق، أخت طرفة، وكانت شاعرة مجيدة، أبياتاً في رثاء أخيها طرفة منها قولها:

عددنا له ستا وعشريـن حجـة
فلما توفَاها استوى سيّداً ضخمـاً


فُجعنا به، لمـا رجونـا إيابـه


على خير حال لا وليداً ولا قَحْما


http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/trluv5.gif



وضّــاح الـيـمـن

وضّاح اليمن لقب غلب على الشاعر عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كُلال، لُقّب بذلك لجماله الفائق، وهو من شعراء الغزل المجيدين، وقد اختلف في نسبه فجعله بعضهم من قبيلة خولان الحميرية، ونسبه آخرون إلى الفرس الذين قدموا مع سيف بن ذي يزن لنصرته على الحبشة، والذين استوطنوا اليمن منهم بعد إجلاء الحبشة عرفوابالأبناء

تعشق وضاح اليمن في أول أمره فتاة من أهل اليمن تدعى روضة وقد قال فيها غزلاً كثيراً، ولما خطبها إلى أهلها رفضوا تزويجها منه لأنه شهّر بها في شعره، ومن مشهور شعره فيها قصيدته التي يقول فيها:

قالت ألا لا تلجن دارنـا
إن أبانـا رجـل غائـر



قلت فإني طالـب غِـرّة


منه وسيفي صارم باتـر


قالت فإن القصر من دوننا


قلت فإني فوقـه ظاهـر


قالت فإن البحر من دوننا


قلت فإني سابـح ماهـر




قالت فحولي إخوة سبعة
قلت فإني غالـب قاهـر

وفي أحد مواسم الحج أبصر وضاح أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان وزوج الوليد بن عبد الملك، وهو يومئذ خليفة، وكان الوليد قد توعد الشعراء إن هم تغزلوا بها، فلما وقعت عين وضاح عليها أُخذ بجمالها فشبب بها، ويقال إنها شجعته على التغزل بها. وبلغ شعره الوليد فعزم على قتله، وكان وضاح قد قدم على الوليد قبل ذلك ومدحه بمدائح عدة، فأحسن الوليد صلته، ولكنه غضب لتشبيبه بزوجه، فأرسل إليه من اختلسه ليلاً وجاء به، فقتله ودفنه في داره، فلم يوقف له بعد ذلك على خبر.

وقد حيكت حول مقتله أخبار هي أدنى إلى الأساطير فزعموا أن أم البنين كانت تخلو به في غرفتها وقد أعدّت صندوقاً لتخفيه فيه إذا فاجأها أحد، ونمي الخبر إلى الوليد من طريق أحد خدمه، فدخل على أم البنين وأخذ الصندوق الذي خبأت فيه وضاحاً، ثم حفر حفرة في مجلسه ودفن الصندوق فيها، فمات وضاح مختنقاً داخل الصندوق.

ومن شعره في التشبيب بها قصيدته التي يقول فيها:




ترجّل وضَاح وأسبـل بعدمـا
تكهّل حيناً في الكهول وما احتلمْ


وعُلّق بيضاء العوارض طفلـةً


مُخَضّبَةَ الأطراف طيبةَ النَسَـم


إذا قلت يوماً نوّلينـي تبسّمـت


وقالت معاذَ الله من فِعل ما حَرُمْ


http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/trluv5.gif


بـشّــار بــن بُــرد

بشّار بن بُرد بن يرجوخ. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية وهو شاعر من أصل فارسي، وقد جعله أبو الفرج الأصفهاني في مقدمة الشعراء المحدثين، قال: "محلّه في الشعر وتقدمه طبقات المحدثين فيه بإجماع الرواة ورياسته عليهم من غير اختلاف في ذلك يغني عن وصفه وإطالة ذكر محلّه."

كان بشار وأبوه برد من عبيد خيرة القشيرية امرأة المهلب بن أبي صفرة، وقد وهبت بُرداً لامرأة عُقيلية بعد أن زوجته، فولدت له امرأته بشاراً فأعتقته العقيلية.

وُلد بشار مكفوفاً ونشأ في موالي بني عُقيل فأخذ عنهم الفصاحة والبيان، ووُهب الملكة الشعرية، فأخذ يقول الشعر، وكان جل شعره مديحاً وهجاءً وغزلاً، وكان سليط اللسان في هجائه، وقد اجترأ على هجاء الأشراف والوزراء ورؤساء المذاهب وخصومه من الشعراء، بل إنه قال هجاء في الخليفة المهدي، وكان هذا الهجاء من دواعي قتله.

كان بشار متهماً في عقيدته، وقد رويت لـه أشعار في تفضيل إبليس على آدم والنار على الطين، ومن قوله في ذلك:



الأرض مظلمة والنار مشرقة


والنار معبودة مذ كانت النار





وكان يفحش في غزله، فنهاه المهدي عن التغزل بالنساء، وأخذ عليه فساد دينه وزندقته وقوله الشعر في المس بالدين الإسلامي. وكان المهدي يطارد الزنادقة ويأمر بملاحقتهم واستئصالهم، ومما زاد في نقمة المهدي عليه هجاؤه إياه، وله شعر يحرض فيه بني أمية على بني العباس ويهجو وزير المهدي والخليفة معه، قال:




بني أمية هبـوا طـال نومكـم


إن الخليفة يعقـوب بـن داود


ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا


خليفة الله بين الـزق والعـود







فعزم المهدي على قتله لهجائه إياه ولشعره الماس بالعقيدة الإسلامية والدال على زندقته، فقدم إلى البصرة متعللاً بالنظر في أمورها، ولكن غرضه الحقيقي كان البطش ببشار، فلما بلغها سمع أذاناً في وقت الضحى، فسأل عن الأمر فإذا بشار يؤذن وهو سكران. فغضب المهدي وأحضره وأمر بضربه بالسوط، فضُرب سبعين سوطاً، ثم ألقي في سفينة حتى مات


http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/trluv5.gif



أبــو الـطـيـب الـمـتـنـبـي


من الشعراء الذين جنى عليهم شعرهم وأدّى إلى مصرعهم شاعر العرب العظيم أحمد بن الحسين الملّقب بالمتنبي (303 ـ 354 هـ)، لادعائه النبوّة في بادية السماوة في مقتبل شبابه، فيما يذكر بعض من ترجموه.


كان أبو الطيب يختلف إلى الملوك والأمراء يمدحهم وينال صلاتهم السنيّة. وأشهر ممدوحيه سيف الدولة الحمداني، وله فيه المدائح الغُرّ. وقد أقام في بلاطه مدة من الزمن، ولمّا ضاق ذرعاً بحاسديه وبالوشاة الذين أوغروا عليه صدر سيف الدولة، اضطرَ إلى مفارقته وقصد كافوراً الإخشيدي بمصر، ومدحه بطائفة من قصائده، وكان يطمع في أن ينيله إحدى الولايات. فلمّا خيّب كافور ظنّه فارقه وقال فيه أهاجي ممضّة. ثم قصد عضد الدولة بفارس، ومدحه بمدائح جياد، ثم قفل عائداً إلى بغداد، وقد حمل معه كل ما جمعه من صلات ممدحيه، ولم يكن يرافقه إلا ابنه محسَّد وغلامه، ولم يشأ الاستعانة برجال يحمونه من غارات اللصوص، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه كثير من أعوانه. وقد همّ المتنبي بالفرار ـ فيما يذكره أحد الأخبار حين رأى الغلبة لمهاجميه، فقال له غلامه: لا يتحدث الناس عنك بالفرار وأنت القائل:




الخيل والليل والبيـداء تعرفنـي


والسيف والرمح والقرطاس والقلم


فقال له المتنبي: قتلتني قتلك الله. وعاد فقاتل حتى قُتل. ولا ندري من سمع خبر هذا الحوار بين المتنبي وغلامه وقد قُتل وقتل ابنه معهما، ففي الخبر ما يدعو إلى الشك في صحته.

ومهما يكن من أمر فقط اضطر المتنبي إلى الدفاع عن نفسه، ولم يكن في وسعه أن يتغلب على مهاجميه وهم أكثر عدداً، فانتهت المعركة بمصرعه ومن معه.

حول مقتل المتنبي ثمة خبر يرجحه أكثر الرواة مؤداه أن فاتكاً إنما هاجم المتنبي بدافع الانتقام لأنه هجا ابن أخته ضبّة وأمّه ـ أخت فاتك ـ بقصيدة لاذعة أولها:

ما أنصف القوم ضبّةوأمّه الطرطبّة


على أنه من المحقق أن فاتكاً ـ وإن كان من اللصوص الفُتّاك المشهورين ـ كان سيحمله الطمع في أموال المتنبي الضخمة على مهاجمته حتى لو انتفى واقع الانتقام لابن أخته.

وثمة رواية أخرى في سبب مقتله تجعل عضد الدولة هو المحرّض على قتله لأنه فضّل عليه سيف الدولة، وهذه الرواية مستبعدة.

وقد خسر الشعر العربي بمصرع المتنبي أعظم قائليه، وهو الذي قيل فيه: "مالئ الدنيا وشاغل الناس"]



الموضوع اعجبني


كثير واحببت نقله بتصرف لمن اراد أن يستفيد



تحياتي للجميع

مهند666
11-14-2008, 02:47 PM
شكراً لك على هذا الموضوع الرائع

معلومات جديده

علي بن شعشوع
11-14-2008, 03:29 PM
ابو وليد

شكراً لك على هذا الموضوع الرائع

معلومات جديده

همس القمر
11-14-2008, 06:57 PM
الله يعطيك الف عااافيه على طرح المفيد ومعلومااات فعلا جديده

تقديري

ابو فجر
11-14-2008, 10:31 PM
انتبه لنفسك من الشعر الله يحفظك
هههههههههههههههههههههههههه

الله يعطيك العافيه أخي ابو وليد
على هذه المعلوماااااااااات

ولد حواله
11-15-2008, 11:44 AM
مشكور ابو وليد على المعلومات الجميله

رمادان
11-16-2008, 08:03 AM
ابووليد
احسنت

عايض بن علي
11-16-2008, 10:24 AM
شكراً لك على هذا الموضوع الرائع

معلومات جديده

مهند
تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-16-2008, 10:25 AM
ابو وليد

شكراً لك على هذا الموضوع الرائع

معلومات جديده

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-16-2008, 10:25 AM
الله يعطيك الف عااافيه على طرح المفيد ومعلومااات فعلا جديده

تقديري

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-16-2008, 10:26 AM
انتبه لنفسك من الشعر الله يحفظك
هههههههههههههههههههههههههه

الله يعطيك العافيه أخي ابو وليد
على هذه المعلوماااااااااات




تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-16-2008, 10:27 AM
مشكور ابو وليد على المعلومات الجميله

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-16-2008, 10:27 AM
ابووليد
احسنت

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

مدغدغ النمله
11-16-2008, 08:49 PM
مشكور يابو وليد
الله يعطيك العافيه

عايض بن علي
11-17-2008, 08:26 AM
مشكور يابو وليد
الله يعطيك العافيه

اشكرك على مرورك العطر
لك تحياتي

الخطـــاب
11-20-2008, 12:07 AM
مشاركه جميله شكرا لك

حصيصه
11-20-2008, 03:44 AM
لسانك حصانك
موضوع رائع يعطيك العافيه اخوي

عايض بن علي
11-20-2008, 05:25 AM
مشاركه جميله شكرا لك

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

عايض بن علي
11-20-2008, 05:25 AM
لسانك حصانك
موضوع رائع يعطيك العافيه اخوي

تشرفت بمرورك الرائع
اسعدني تواجدك العطر
لك تحياتي

أبو شريدح
11-20-2008, 06:27 AM
بارك الله فيك أخي أبا وليد
كنت أتمنى هذا الموضوع من قديم.
وإلى المزيد.