البازل
12-21-2008, 02:06 PM
يوم في بيت الرسول (( 5))
صلة ألأقارب
اما وقد رأينا الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض صفاته في مشاركات سابقه
لنبي ألأمة صلى الله عليه وسلم من الوفاء في
صلة الرحم ما لايفي عنه الحديث، فهو أكمل البشر
وأتمهم في ذلك 00حتى مدحه كفار قريش وأثنوا عليه ووصفوه بالصادق الأمين قبل بعثته عليه الصلاة والسلام ووصفته خديجه رضي الله عنها بقولها : انك لتصل الرحم وتصدق الحديث .
هاهو عليه الصلاة والسلام يقوم بحق من أعظم الحقوق، وبواجب من اعلى الواجبات.. أنه يزور أمه التي ماتت عنه وهو أبن سبع سنين
قال أبو هريرة رضي الله عنه : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله فقال :
(( استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي، وأستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور، فانها تذكر الموت وتأمل محبته عليه الصلاة والسلام لقرابته وحرصه على دعوتهم وهدايتهم وانقاذهم من النار.. وتحمل المشاق والمصاعب في سبيل ذلك.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الايه ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش فاجتمعوا فعم وخص وقال: (( يابني عبد شمس، يابني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يابني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يابني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يابني عبد ألمطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يافاطمه أنقذي نفسك من النار، فاني لا أملك لكم من الله شيئا، غير ان لكم رحما سأبلها ببلالها )) ولم يكل أويمل في دعوة عمه أبي طالب فعاود دعوته له المره بعد الأخرى، حتى وهوفي سياق الموت : وعنده أبوجهل وعبدالله بن أميه فقال : (( أي عم قل لا اله الاالله كلمة أحاج لك بها عند الله عزوجل )) فقال ابو جهل وعبدالله بن أميه : ياأبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ قال فلم يزالا يكلمانه حت قال على ملة عبد المطلب فقال النب صلى الله عليه وسلم (( لأستغفرن لك مالم أنه عنك فنزلت ( ماكان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) ونزلت ايضا ( انك لا تهدي من احببت ) لقد دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته مرات ومرات، وفي اللحظات الأخيره عند موته، ثم أتبعه الاسغفار له برا به ورحمه حتى نزلت الاية، فسمع وأطاع عيه الصلاة والسلام وتوقف عن الدعاء للمشركين من قرابته. وهذه صور عظيمه من صور الرحمة للأمه، ثم هي في النهايه صور من صور الولاء لهذا الدين والبراء من الكفار والمشركين حت وان كانوا قرابه وذورحم
نبي أتانا بعد يأس وفترة
من الرسل، والأوثان في الأرض تعبد
فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا
يلوح كما لاح الصقيل المهند
وأنذرنا نارا، وبشر جنة
وعلمنا الاسلام فلله نحمد
أخوكم البازل
(( من قرائتي حفظكم الله ورعاكم ))
صلة ألأقارب
اما وقد رأينا الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض صفاته في مشاركات سابقه
لنبي ألأمة صلى الله عليه وسلم من الوفاء في
صلة الرحم ما لايفي عنه الحديث، فهو أكمل البشر
وأتمهم في ذلك 00حتى مدحه كفار قريش وأثنوا عليه ووصفوه بالصادق الأمين قبل بعثته عليه الصلاة والسلام ووصفته خديجه رضي الله عنها بقولها : انك لتصل الرحم وتصدق الحديث .
هاهو عليه الصلاة والسلام يقوم بحق من أعظم الحقوق، وبواجب من اعلى الواجبات.. أنه يزور أمه التي ماتت عنه وهو أبن سبع سنين
قال أبو هريرة رضي الله عنه : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله فقال :
(( استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي، وأستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور، فانها تذكر الموت وتأمل محبته عليه الصلاة والسلام لقرابته وحرصه على دعوتهم وهدايتهم وانقاذهم من النار.. وتحمل المشاق والمصاعب في سبيل ذلك.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الايه ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش فاجتمعوا فعم وخص وقال: (( يابني عبد شمس، يابني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يابني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يابني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يابني عبد ألمطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يافاطمه أنقذي نفسك من النار، فاني لا أملك لكم من الله شيئا، غير ان لكم رحما سأبلها ببلالها )) ولم يكل أويمل في دعوة عمه أبي طالب فعاود دعوته له المره بعد الأخرى، حتى وهوفي سياق الموت : وعنده أبوجهل وعبدالله بن أميه فقال : (( أي عم قل لا اله الاالله كلمة أحاج لك بها عند الله عزوجل )) فقال ابو جهل وعبدالله بن أميه : ياأبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ قال فلم يزالا يكلمانه حت قال على ملة عبد المطلب فقال النب صلى الله عليه وسلم (( لأستغفرن لك مالم أنه عنك فنزلت ( ماكان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) ونزلت ايضا ( انك لا تهدي من احببت ) لقد دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته مرات ومرات، وفي اللحظات الأخيره عند موته، ثم أتبعه الاسغفار له برا به ورحمه حتى نزلت الاية، فسمع وأطاع عيه الصلاة والسلام وتوقف عن الدعاء للمشركين من قرابته. وهذه صور عظيمه من صور الرحمة للأمه، ثم هي في النهايه صور من صور الولاء لهذا الدين والبراء من الكفار والمشركين حت وان كانوا قرابه وذورحم
نبي أتانا بعد يأس وفترة
من الرسل، والأوثان في الأرض تعبد
فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا
يلوح كما لاح الصقيل المهند
وأنذرنا نارا، وبشر جنة
وعلمنا الاسلام فلله نحمد
أخوكم البازل
(( من قرائتي حفظكم الله ورعاكم ))