ورده
01-15-2009, 02:39 AM
وجه الكاتب السعودي الدكتور أحمد بن عثمان التويجري قصيدة إلى الصحفي العراقي منتظر الزيدي امتدح فيها رشقه بوش بالحذاء. وجاء فيها
إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ *** واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَلُ
واشتُمْهُ واشتُمْ كُلَّ عُصْبَتِهِ *** خَابَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَلُ
واجْعلهُ يعلمْ أنّ أمَّتَنَا *** لا تَستَكِينُ وهامُهَا زُحَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ فَهْوَ مُلتَهِبٌ *** يا لِلتَّمَرُّدِ فيهِ يَشتَعِلُ
واصْفَعْ زَنِيماً فَوْقَ هَامَتِهِ *** واجعلْهُ كالجُرذَانِ يَنخَذِلُ
واقذِفْ جَميعَ الخائنينَ به *** مّنْ لِلدَّنيَّةِ عِرضَهَمْ بَذَلُوا
فَلَقَدْ كَشَفْتَ لِثَامَ سَوْأَتِهِمْ *** ولقد فَضَحتَ جَميعَ ما فعلوا
إخَلعْ حِذاءَكَ أيّها البَطلُ *** باسمِ اليتامى واسمِ مَنْ قُتِلُوا
باسمِ الدّماءِ تَسَلُّطاً سُفِكَتْ *** باسمِ الأراملِ باسمِ مَنْ وَجِلُوا
باسمِ الشعوبِ تَجُبّرَاً قُهِرَتْ *** باسمِ الإبَاءِ وكُلِّ مَنْ خُذِلُوا
باسمِ الأُولى غَابَتْ حِكَايَتُهُمْ *** باسمِ القُلوبِ عَزَاؤُها الأمَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ أيَّها البَطلُ *** واقذِفْهُ كيما يَرتَعِدْ هُبَلُ
إخلعْ حذاءَك فهو يُشبِهُهُ *** لكنّهُ مِنْ فِعلِهِ خَجِلُ
واخلعه بِرَّاً مَرَّةً أخرى *** واقذِفهُ كَيْمَا الحَجُّ يَكتمِلُ.
إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ *** واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَلُ
واشتُمْهُ واشتُمْ كُلَّ عُصْبَتِهِ *** خَابَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَلُ
واجْعلهُ يعلمْ أنّ أمَّتَنَا *** لا تَستَكِينُ وهامُهَا زُحَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ فَهْوَ مُلتَهِبٌ *** يا لِلتَّمَرُّدِ فيهِ يَشتَعِلُ
واصْفَعْ زَنِيماً فَوْقَ هَامَتِهِ *** واجعلْهُ كالجُرذَانِ يَنخَذِلُ
واقذِفْ جَميعَ الخائنينَ به *** مّنْ لِلدَّنيَّةِ عِرضَهَمْ بَذَلُوا
فَلَقَدْ كَشَفْتَ لِثَامَ سَوْأَتِهِمْ *** ولقد فَضَحتَ جَميعَ ما فعلوا
إخَلعْ حِذاءَكَ أيّها البَطلُ *** باسمِ اليتامى واسمِ مَنْ قُتِلُوا
باسمِ الدّماءِ تَسَلُّطاً سُفِكَتْ *** باسمِ الأراملِ باسمِ مَنْ وَجِلُوا
باسمِ الشعوبِ تَجُبّرَاً قُهِرَتْ *** باسمِ الإبَاءِ وكُلِّ مَنْ خُذِلُوا
باسمِ الأُولى غَابَتْ حِكَايَتُهُمْ *** باسمِ القُلوبِ عَزَاؤُها الأمَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ أيَّها البَطلُ *** واقذِفْهُ كيما يَرتَعِدْ هُبَلُ
إخلعْ حذاءَك فهو يُشبِهُهُ *** لكنّهُ مِنْ فِعلِهِ خَجِلُ
واخلعه بِرَّاً مَرَّةً أخرى *** واقذِفهُ كَيْمَا الحَجُّ يَكتمِلُ.